اعلان

ناحر المتسول الصغير يعترف: لم أخطط لجريمتي!

Advertisement

b60

أحالت شرطة جدة ملف المتهم بذابح الطفل النيجيري إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لكشف غموض الحادثة الغريبة التي هزت مجتمع جدة ليل الاثنين الماضي. وكشفت الفحوصات الطبية والشرعية التي أجريت على جثة الضحية عدم تعرضه لأي اعتداء قبل مقتله، غير أن تقارير ألمحت إلى أن الجاني يعاني من عارض نفسي وعصبي بسبب إدمانه المخدرات، خصوصا أن التحريات أشارت إلى عدم معرفته بضحيته أو أي من أسرته فضلا عن أنه لم يخطط لجريمته.
وبحسب صحيفة عكاظ أن القاتل البالغ من العمر 30 عاما استدرج الطفل الصغير (ست سنوات) أثناء تسوله في حي المحمدية إلى منطقة خليج سلمان وأجهز عليه ثم ترك جثته وتوارى عن الأنظار، لكن الأجهزة الأمنية في جدة نجحت في التعرف عليه بعد متابعات دقيقة استمرت لنحو 10 أيام.
وأجرى ضباط البحث والتحري في مركز شرطة السلامة عمليات بحث واستقصاء واسعة، ونجحت الفرقة في تحديد موقع المتهم وحصلت على معلومات عن وجوده داخل سيارة موجودة وسط أحد الأحياء، واستطاع الفريق البحثي حصر وتحديد المركبات كافة التي تطابقت أوصافها مع المعلومات وتوصلت إلى مشتبه تدور حوله الاتهامات وعليه سوابق جنائية وإدمان، ليتم ضبطه وإسقاطه وسجل اعترافات تفصيلية بفعلته، أشار فيها إلى عدم تخطيطه للجريمة، وأنه استدرج المتسول الصغير من حي المحمدية وأركبه في سيارته إلى منطقة معزولة في شمال جدة وأجهز عليه بسكين فاصلا رأسه عن جسده. اعتبر الاستشاري النفسي الدكتور محمد شاووش ما أقدم عليه ذابح الطفل عملا غريبا ومستهجنا، ما يشير إلى أنه يعاني من انفصام ضلالي أو اضطراب عصبي حاد. وقد أكد تعاطيه وإدمانه للمخدرات هذه الفرضية. مشيرا إلى أن مريض الفصام يفقد القدرة والسيطرة على نفسه ولا يعرف ‏التبعات القانونية والاجتماعية والشرعية لتصرفاته. وأضاف الدكتور شاووش أن متعاطي المخدرات قد يسمع أصواتا غير موجودة في الواقع بل هلاوس سمعية قد تدفعه للتخلص من شخص معين.