اعلان

تايلاند تبرّئ 5 ضباط من خطف واغتيال الرويلي.. تعرف على السبب!

Advertisement

5729d4372cedb

برَّأت محكمة الاستئناف التايلاندية، أمس الثلاثاء، خمسة من رجال ضباط الشرطة المتهمين باختطاف واغتيال رجال الأعمال السعودي محمد الرويلي.
وأصدرت محكمة الاستئناف قراراً يؤيّد حكم المحكمة الجنائية في بانكوك، بتبرئة المتهمين الخمسة، وهم المتهم الرئيس المفتش العام السابق لشرطة بانكوك؛ الفريق سومكيد بونتانوم، والعقيد سوراراك شوسانيت، والعقيد براباس بيامونجكول، والمقدم سوراديج أودمدي، والملازم براسونج تورانغ، من تهم الخطف والاعتقال غير القانوني والقتل.
ووفقا لموقع سبق نقلت صحيفة “bangkokpost” التايلاندية عن المحكمة، أنه لا توجد أدلة كافية لإثبات أن المتهمين الخمسة ارتكبوا جريمة اختطاف وقتل الرويلي.ووفقاً لملف الدعوى، فإن الفريق سومكيد المتهم الرئيس هو مَن قام بعملية خطف رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي، وقام مع مجموعة الضباط المتهمين بتنفيذ جريمتهم البشعة في فندق صغير في إحدى ضواحي بانكوك؛ حيث كان يمتلك مكتب استقدام آنذاك، وكان شاهداً على إطلاق النار على الدبلوماسي السعودي عبدالله البصري.
وتعود تفاصيل القضية إلى عام 1989عندما قتل القنصل السعودي عبدالله البصري، عند مدخل المبني الذي يسكنه من قِبل شخص متنكر؛ ليتم عقب ذلك اختطاف الرويلي وقتله عام 1990م وإخفاء جثته.
وكان الرويلي؛ إحدى ضحايا موجة من الاغتيالات استهدفت الدبلوماسيين السعوديين في تايلاند، وكان أولهم الدبلوماسي السعودي عبدالله المالكي، الذي قُتل في بانكوك عام 1989، إثر إطلاق النار عليه في أثناء عودته إلى منزله سيراً على الأقدام؛ لتقع بعدها بأشهر حادثة اغتيال البصري القنصل السعودي، ومن ثم اغتيال الدبلوماسي فهد بن عبدالله الباهلي السكرتير الثاني في القنصلية، وأحمد عبدالله السيف، اللذين كانا يستقلان سيارة واحدة متجهين إلى العمارة التي يقطنها الباهلي والتي كان ينتظرهم فيها أحد الأشخاص الذي شرع بإطلاق النار عليهما في يناير من عام 1999.