العرفج: الشعر وبرامج أمير الشعراء وشاعر المليون دليل انحطاط وأمية

العرفج2

أوضح عامل المعرفة احمد العرفج ان برامج الشعر تدل على الانحطاط والتخلف ، مؤكدا إن الشعر بكل طقوسه، لا يترعرع و لا ينمو إلا في المناطق المسكونة بالجهل والأمية.
جاء ذلك في مقاله اليوم بصحيفه عين اليوم حيث اوضح بداية بالقول: (لم أكُن شاعراً في يومٍ من الأيام، وإنما كنتُ أكتب الشعر، ثم أعفيتُ نفسي من هذه الوظيفة، بناء على طلب “اهتماماتي الفِكرية”.. الشعر من وجهة نظر شخصية، يُمثِّل خُزعبلات وتعاويذ، وتماتم وسحر، وكذب، وأقوال أفَّاكة.)
مؤكداً أن مَن يُراقب حركة التاريخ العربي -منذ الأزل- يجد أن الشعر يرتفع؛ حين تنحدر الأمّة، وينحدر حين تصعد، والشواهد بين الأيادي.
كان الجاهليون؛ بالشعر يهتدون، وعليه يُعوِّلون، وفيه يتسابقون، وفي إنتاجه “يتعاكظون”، ومع إنشاده “يتراقصون”. ثم جاء القرآن الكريم، مُقزِّمًا من قيمة الشعر، عبر نثر رائع، وقول حكيم نافع، وسرد لغوي جميل، وتدفُّق بلاغي ليس له مثيل.
أكثر من ذلك، نفى القرآن عن نفسه الشعر، وتحدَّى الجاهليين -وهم أهل فصاحة وبلاغة وشعر ونثر وخمر – أن يأتوا بعشرِ آيات، أو على الأقل بآيةٍ واحدة.
وأضاف “العرفج” -عبر مقاله- قائلاً: “إن الشعر بكل طقوسه، لا يترعرع و لا ينمو إلا في المناطق المسكونة بالجهل والأمية، وغياب الروح العلمية، وسيادة الأقوال الهلامية، وسيطرة المعاني الخيالية، واستحواذ الألفاظ الخالية من التفكير والمسؤولية.
خُذ مثلاً.. دولة موريتانيا -دولة المليون شاعر- إنها دولة لا تُجارَى في الأمية التكنولوجية، وما ذاك إلا لسيطرة الشعر وطقوسه، التي تُشبه الزي العربي، الذي يعيق “الحركة”، ويساعد على “البطالة والركون”.
أكثَر من ذلك.. يسود الشعر الآن في المجتمعات العربية، لأنه يتماشى مع ما وصلوا إليه من “جهلٍ وأمية”، جعلتهم يبحثون عن “تفسير الأحلام”، وقراءة “الأبراج”، و”ورق اليانصيب”، و”البلوت” و”القمار”، و”شاعر المليون”، و”أمير الشعراء”، وكتب “الشعر الشعبي وأخيه الفصيح”.
وبحسب صحيفة الوئام اختتم عامل المعرفة مقاله موضحاً: “لماذا يهتم العرب بالشعر؟، والإجابة كما يقول شيخ الشعراء نزار قباني: “لأن النثر فضيحة كبرى”.. نعم النثر يكشف العقل، ويفضح الفكر، والشعر عكس ذلك، فهو يستر العقل بطلاسم القول، وبلاغة الكذب، وزخرف القول، مثلما يستر الزي العربي “بلاوي الصلعة”، و”أوساخ الرأس”، و”أمية الدماغ”، و”أنيميا العلم”.