اعلان

ماذا جرى في عشاء الملك قبل إطلاق عاصفة الحزم؟

Advertisement

Advertisement

خادم-الحرمين-الشريفين-الملك-سلمان

كشف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن، الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود سفير المملكة لدى واشنطن، تفاصيل الساعات القليلة التي سبقت قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق عملية “عاصفة الحزم” لإعادة الشرعية باليمن.
وأشار الأمير عبدالله بن فيصل آل سعود -في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نشرته السبت (الـ25 من مارس 2016)- إلى أنه “فوجئ ومعه كثيرون بانطلاق عاصفة الحزم ضد المتمردين في اليمن، رغم أنه كان في عشاء أسري بحضور الملك سلمان، الذي كان منشغلًا وانصرف في تلك الليلة دون أن يودعهم”.
وأضاف الأمير عبدالله بن فيصل، أنه عندما استيقظ في الصباح بدأ يفهم ما الذي كان يشغل الملك الليلة الماضية، حيث شنّت السعودية وحلفاؤها عاصفة الحزم لإعادة الاستقرار إلى اليمن، وتعجب -مثله مثل كثير من السعوديين- من شنّ المملكة هذا العمل العسكري الجريء غير العادي.
وأوضح الأمير عبدالله أن سيطرة الحوثيين على معظم اليمن قبل تدخل المملكة وحلفائها كانت تشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي السعودي؛ لأن ميليشيا مسلحة باتت تسيطر على الصواريخ الباليستية وسلاح الجوّ. مؤكدًا حرص المملكة على السلام والاستقرار.
وطالب الأمير عبدالله المجتمع الدولي، في المقال، بضرورة المشاركة في التصدي للحوثيين ومن يدعمونهم، حتى يظهر جليًّا أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي، بينما تحاول ميليشيا السيطرة على دولة بالقوة. مؤكدًا أن الحوثيين بعدما سيطروا على صنعاء سيروا رحلات جوية بين صنعاء وطهران. ووصلت عبر بعض هذه الرحلات أسلحة ومستشارين عسكريين إيرانيين.
وأطلق تحالف دولي مكون من 10 دول بقيادة المملكة عاصفة الحزم ضد المتمردين الحوثيين والقوات الموالية لهم ولعلي عبدالله صالح، بدأت عند الثانية صباح الخميس الـ5 من جمادى الآخر 1436هـ (الـ26 من مارس 2015)، عندما قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي حوثيين وقوات صالح.