الدخيل: من حق الزوج أن يغطي زوجته بشماغه في المطعم .. وليس من حقكم التعليق

30

يؤكّد الكاتب الصحفي تركي الدخيل؛ أن الزوج السعودي الذي غطى زوجته بشماغه في أحد المطاعم، فعل ما هو حقه هو وزوجته، طالما لم يخرق قانوناً، أو يتعدّى على حرية أحد، أو حق أحد؛ مطالباً الجميع باحترام هذا الحق وخصوصية الآخرين والكف عن الخوض في الصغائر.
وفي مقال بعنوان “زوج يغطي زوجته بشماغه بمطعم”، بصحيفة “عكاظ”، يقول الدخيل: “تحت عنوان زوج يغطي زوجته بشماغه في مطعم، انتشر حديث ونقاش وجدل بين السعوديين، وغيرهم، فقد أصبحت القضايا السعودية كلأ مباحاً للجميع، وهذا في حد ذاته ليس عيباً، كما أنه ليس ميزة بالطبيعة”.
يصف الدخيل ما حدث قائلاً “الصورة لرجل يجلس في مطعم قبالة زوجته في طاولة محكمة العزل، بزجاج مثلج، لا يمكن رؤية تفاصيل ما خلفه، لكنه نزع شماغه، ووضعه على الجهة التي تجلس فيها زوجته، كي لا يبين شيء من أثرها، وإلا فرؤيتها بوضوح متعثرة بالضرورة، بالنظر لكون الزجاج ليس شفافاً”.
يعلق الدخيل قائلا “الحقيقة أن من حق الزوج أن يفعل ما يراه هو وزوجته مناسباً، طالما لم يخرق قانوناً، أو يهتك نظاماً، أو يؤذي جاراً، أو يتعدّى على حرية أحد، أو حق أحد.
وعلى الرغم من أن كثيرين اعتبروا تصرف الرجل خاطئاً، فإني أرى أن أبسط حقوقه أن يختار ما يراه مناسباً”.
ثم ينتقد الكاتب خوض الخائضين ويقول “نقاش هذه القصة بهذه الكثافة، حتى أصبحت (ترنداً) من أكثر الموضوعات نقاشاً في (تويتر)، يدل على حجم انغماسنا في الصغائر، وانصرافنا عن الكبار العظائم!”.
يؤكد الدخيل أن “الحفاظ على حقوق الناس في الاختيار، طالما لم يهتكوا ستراً، أو يكسروا نظاماً أو قانوناً، هو واجبٌ من واجبات المجتمع. وللرجل وزوجته كامل الحق في أن يغطيها بشماغه”.
ينهي الكاتب قائلاً “إذا كانت المجتمعات الغربية، ذات التأسيس المسيحي، تقبل من مسلمات أن ينتقبن ويتحجبن، فلِمَ نستغرب أن يغطي رجل زوجته بشماغه، خصوصاً أن زوجته لم تشتكِ لأحد ممّن تناقشوا في (الهاشتاق)!”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا