دشتي المسيء يتحدى قرارات توقيفه بلقاء ثان مع الأسد

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-03-22 08:33:13Z | |

جدّد النائب الكويتي المسيء عبدالحميد دشتي، الذي قرر مجلس الأمة رفع الحصانة عنه، تحديه لحالة الغضب المسيطرة على مواطني الخليج، وظهر مجددًا أمس السبت في العاصمة السورية (دمشق)، وهو يصافح بشار الأسد، ضمن وفد استقبله الأخير يضمّ داعمين له في حربه ضد المعارضة السورية.
وكان الوفد نفسه، الذي يضم دشتي، أقام اجتماعًا ما بين الـ19 والـ20 من مارس الجاري ولم يحضره الأسد، على خلاف التوقعات، بل قام أحد مسؤولي حزب البعث السوري وهو هلال الهلال بقراءة كلمة الأسد نيابة عنه. بحسب ما نشرته صحيفة “القبس” الكويتية، الأحد.
حضر الاجتماع، ممثلون عن حزب الله اللبناني، حيث كان للأخير اليد الطولى بتنظيم هذا اللقاء ودعوة الشخصيات إلى دمشق، ثم وَضَع اسمًا لاجتماعهم وهو (التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة)، في محاولة يائسة من الحزب لفك الطوق المفروض عليه عربيًّا، بعد اعتباره رسميًّا أنه حزب إرهابي تبعًا لقرار الجامعة العربية.
وتزايد الحديث داخل مجلس الأمة الكويتي عن إمكانية استخدام (المادة 25) من اللائحة الداخلية للمجلس، والتي تمنح المجلس أحقية اعتبار “دشتي” مستقيلا؛ إذا تغيب دون عذر مقبول عن 5 جلسات متتالية وتكرر الغياب.
والأسبوع قبل الماضي، واصل النائب المسيء تحركاته “المريبة”؛ ليس ضد المملكة فحسب، بل والمنطقة العربية؛ إذ نشر فيديو له برفقة بشار الأسد في دمشق، يمجد فيه رئيس النظام السوري وحزب الله والمرشد الإيراني، ويشيد بإنجازاتهم على أرض سوريا.
كما تبرّأ أمين السرّ العامّ المساعد في الحركة الشعبية الوطنية الكويتية حسن جعفر دشتي، من قريبه عضو مجلس الأمة الكويتي عبدالحميد دشتي؛ بسبب إساءاته المتكررة للمملكة، مؤكدًا أنه لا يمثل إلا نفسه.