دبلوماسي أميركي: تصريحات أوباما عن السعودية فسرت خارج السياق

1001731_442197(1)

أكد السفير الأميركي السابق لدى الرياض جيمس سميث أن تصريحات الرئيس باراك أوباما لمجلة «أتلانتك» الأميركية، التي علق فيها عن السعودية، فُسرت بطريقة مغايرة.
ووفقا لصحيفة الحياة قال سميث : «العلاقات بين البلدين مستمرة وصلبة عقوداً، وأعتقد أن الكثير قيل حول هذه التصريحات، وإذا ما نظرت إلى النص عندما كان يتحدث الرئيس أوباما، فإننا نجد أن بعضهم فسر هذه التصريحات خارج السياق الذي كانت فيه». وتابع: «لا أرى أي فتور في العلاقات بالقدر الذي صوره البعض بعد تصريحات الرئيس لمجلة أتلانتك».إلى ذلك، أكد باحثون سياسيون أن السعودية تمتاز بسياسة قوية تمكّنها من قيادة منطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة، وترتكز على قاعدة صلبة أقوى مما يعتقده الآخرون، كما أن القوة العسكرية الخارجية تزداد قوة ولم تضعف، على رغم حرب اليمن التي تخوضها السعودية.
وخلال ندوة نظمها معهد الخليج العربي للدراسات والأبحاث في العاصمة الأميركية واشنطن أول من أمس، ناقشت كتاب المحلل والباحث السياسي المهتم بشؤون الشرق الأوسط نيل بارتريك، بعنوان: «السياسة الأمنية الخارجية للسعودية: الصراع والتعاون»، أكد الباحث والمحلل السياسي فهد ناظر أن نقطة التحول في القرار السياسي السعودي كانت بعد الأزمة السورية، وخصوصاً بعد تناقضات رؤية الرئيس أوباما للوضع السوري، مشيراً إلى أن السعودية كانت تأمل من إدارة أوباما بتحقيق الاستقرار في المنطقة، من خلال الالتزام بوعودها بعدم السماح لنظام الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية في سورية.ولفت ناظر إلى أن السياسة الخارجية السعودية شهدت تحولاً جذرياً في السنوات الأخيرة، بسبب الاضطرابات التي اجتاحت الشرق الأوسط.وكان بارتريك اعتبر، خلال كلمته الافتتاحية في الندوة، السياسة الخارجية السعودية لاتزال أكثر تقليدية وصلابة أكثر مما يعتقده معظم الناس، حتى عندما اتخذت خيار التدخل العسكري في اليمن في الاعتبار فماتزال قوية، منوهاً بأن السياسة السعودية لا تزال تثبت استمراريتها إلى حد كبير.