فيديو جديد، مذهل ومن نوع مأساوي، ظهر في روسيا أمس لطائرة “فلاي دبي” وهي تهوي بركابها في عتمة الفجر إلى مثواها الأخير، ثم تنفجر وتتصاعد منها سحابة سوداء قرب مدرج مطار مدينة “روستوف- أون- دون” في الجنوب الروسي، وهو فيديو نشره موقع Privet Rostov الإخباري الروسي، وانفرد به عن سواه، بعد أن حصل عليه كما يبدو من هيئة حكومية تملك كاميرات مراقبة للمنطقة التي يقع فيها المطار.
بالسقوط الدرامي الذي بدت معه “البوينغ 737” كما شهاب يهوي إلى الأرض من الفضاء، قتل كل من كان على متنها السبت الماضي، وهم 62 شخصاً، بينهم 4 أطفال و33 امرأة و18 رجلاً من الركاب، إضافة إلى طاقمها المكون من الطيار القبرصي ومساعده الإسباني و5 مضيفين، بينهم فتاة واحدة كولومبية الجنسية.
نلاحظ في الفيديو أن الطائرة لم تكن مشتعلة بالنار، بحسب ما استنتجت بعض الوسائل الإعلامية من أول فيديو تم تداوله في اليوم التالي للكارثة، والتقطت صوره كاميرا مراقبة قريبة في المطار، بل نجد أن الطائرة كانت مضيئة من داخلها، ثم ارتطمت بالأرض عند سقوطها وانفجرت، وهو ما أدى إلى تناثر هيكلها إلى قطع صغيرة، كما وجثث ركابها أيضاً، بحيث أصبح صعباً التعرف إلى أي منهم إلا بعد إجراء فحوصات على الحمض النووي.
والجديد عن الطائرة أن محققين روساً بدأوا منذ أمس الاثنين باستخلاص بيانات من صندوقيها الأسودين، علماً أن المسجل منهما لبيانات الرحلة لم يتعرض لأضرار كبيرة، بينما تعرض المحتوى على محادثات الطيارين بقمرة القيادة، والمفترض أن يكشف المحادثات الأخيرة قبل التحطم، لأضرار جسيمة، حملت المحققين على الإعلان بأن عملية الاستخلاص قد تستغرق أسابيع وفقا لموقع العربية.