جهات عليا تدرس حماية مواليد المبتعثين من التجنيس

الرضع

تنظر “جهات عليا” في توصية رفعت إليها لدراسة أوضاع المواليد السعوديين في الخارج بشكل عاجل، وذلك من أجل حمايتهم من التجنيس ومسؤوليات عدة، تبدأ بإخضاعهم لنظام الضرائب، مرورًا بإلزامية الخدمة العسكرية، وانتهاء بشمولهم بالقوانين الخاصة بمواطنيها بشكل عامّ.
وأوضح عضو مجلس الشورى الدكتور طارق فدعق، أن كثيرًا من المبتعثين وقعوا في فخّ الجنسية الأجنبية لمواليدهم، دون أن يدركوا مخاطرها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على مستقبل أبنائهم. بحسب صحيفة “عكاظ”.
وأضاف فدعق أنه يوجد حوالي 200 ألف مبتعث سعودي في الخارج، سواء من الدارسين على حساب الدولة أو على حسابهم الخاص، إضافة إلى وجود مواطنين مقيمين بصفة دائمة في الخارج، وغالبيتهم يرزقون بمواليد، ولا يدركون المسؤوليات التي تورطوا بها، جراء حصول أطفالهم على جنسية الدولة التي يقيمون فيها.
وبيّن عضو الشورى، أن المجلس طلب من وزارة الخارجية الكشف عن أرقام هؤلاء المواليد لحمايتهم في وقت باكر من فخ الجنسيات الأخرى، لكونهم في الأصل مواطنين سعوديين، لافتًا -في الوقت ذاته- إلى اتجاه نحو وضع اتفاقيات مع الدول في هذا الشأن، لحماية أبناء السعوديين في الخارج إذا تطلب الأمر.