الوهابي: إسلام 11 مليون على يد عبدالرحمن السميط خرافة ومن الأساطير

68778900

وصف الكاتب “سعيد الوهابي” إسلام 11 مليون على يد الداعية الكو يتي الراحل “عبد الرحمن السميط “بالخرافة ومن الأساطير , مؤكدا أن رقم 11 مليون لا مصدر له على الإطلاق.
وقال الوهابي : إذا كان عدد 11 مليون شخص اسلموا على يد الإغاثي المرحوم عبدالرحمن السميط صحيح، فإنه وبحسبة بسيطة المفترض أن يسلم شخصين على يديه كل دقيقة، حسبتي قامت على 15 سنة خالصة من الدعوة، لأنني استثنيت سنوات الغزو العراقي للكويت واستثنيت الوقت الذي كان يقضيه في الكويت لجمع التبرعات، واستثنيت الثمان سنوات الأخيرة من حياته لأنه ـ وفي لقاء تلفزيوني في قناة المجد ـ صرح أنه بعيد عن الدعوة ومؤسسة العون المباشر التي يديرها آخرون.
وأشار الكاتب قائلا:رقم 11 مليون لا مصدر له على الإطلاق، لكنه منتشر وبشكل متكرر في كل مكان، ودوري ككاتب هو محاربة الجهل والخرافات والأساطير. حين تبحث في ويكيبيديا العربية ـ لا يوجد الرقم في النسخة الإنجليزية ـ يحيلك الموقع لمصدر الرقم وهو برنامج تلفزيوني رمضاني على إم بي سي!، في البرنامج تم رمي الرقم جزافاً دون مصدر أو تمحيص، لماذا لا يكون 70 مليون شخص أو 70 ألف شخص، حتى معرف “نايفكو” في تويتر والذي اشتُهر بمحاربته لـ #تجار_الوهم كرر نفس الرقم في تغريدة له مؤخراً، حتى وقت كتابة هذا المقال لا يوجد مصدر مستقل يؤكد هذا الرقم الأسطوري.
وقال الكاتب :كيف نفهم عبدالرحمن السميط بالشكل الصحيح ونضعه في المكان المناسب، بدأ السميط مشروعه في بداية الثمانينات وهي نفس الفترة التي كانت تنعم بها دول الخليج بعوائد نفط ضخمة، حينها اتجهت الكويت تحديداً بمؤسساتها الحكومية نحو العالم الفقير، ففي العواصم الإفريقية ستجد “المستشفى الكويتي” بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية أو غيرها من المؤسسات، عبدالرحمن السميط كان يجمع التبرعات من الحكومة والتجار في الكويت ويذهب بها بشكل مباشر للدول الأكثر احتياجا وفقراً، في لقاء تلفزيوني معه فقد كان مجموع ما اعطاه أمير الكويت الراحل الشيخ جابر له هو 14 مليون دولار، فالسميط يشرح ما يقوم به عبر اسم مؤسسته “العون المباشر”، للتدخل المباشر لبناء المستشفيات والمدارس وتوفير الأكل والملبس للمجتمعات الأكثر عوزاً، وهذا ما جعل شخص مثل بيل غيتس يهتم بالسميط لأنهما في نفس المجال، وهو الغوث المجتمعات الأكثر احتياجاً، السميط رجل إغاثة وليس داعية.
وتابع:نقطة أخيرة وهي نظرية الدخول الجماعي في الإسلام، فالبعض قد يفسر رقم 11 مليون بالسيناريو التالي: يصل السميط إلى قرية نائية داخل أحراش إفريقيا، القرية / القبيلة يصل عدد سكانها ألفين مثلاً، فقيرة جاهلة ومريضة، فيأتيهم السميط بالدعم والأموال ويقتنع شيخهم فيسلم ثم يسلمون كلهم في لحضه، وكأن القضية هي الأكل مقابل الإسلام، هذا إسلام احتياج وذل ومؤقت بانتهاء المصلحة، فأنت تستغل حاجة الفقير والجاهل والمريض، وهذا ما لا يحبه الله ولا رسوله الذي زار جاره اليهودي في مرضه دون أن يدعوه إلى الإسلام، وهذا ما لم يفعله السميط في ظني.هذا وختم الوهابي مقاله قائلا:السميط يستحق وبكل جدارة اسم الشارع الذي اطلقته أمانة مدينة الرياض باسمه، لكن احتفائنا به ينبغي أن يكون بجهده الإغاثي دون مبالغات الـ 11 مليون الأسطورية.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا