واشنطن بوست تحدد شرطًا يُوقف إيران عند حدِّها

حسن-روحاني

حددت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، شرطًا مهمًّا، اعتبرته الحل الأمثل لوقف إيران عند حدّها، وقالت إن طهران ستظل مستمرة في انتهاكاتها، إلى أن يتحقق هذا الشرط، ممثلا في “وقوف العالم في وجهها”.
وأشارت الصحيفة (في تقرير مطول)، إلى توتر العلاقات السعودية – الإيرانية، وأن ما جرى بعد إعدام (المحرض) نمر النمر ضمن مجموعة من الإرهابيين، دفع التوتر إلى مستوى غير مسبوق.
وقال الباحث في جامعة “أم القرى” محمد السلمي، إنه على رغم إدانة نمر النمر بقتل ثمانية من رجال الشرطة، وجرح 142 آخرين، إلى جانب اتهامات أخرى، فقد كان الرد الإيراني عنيفًا، واصفًا الرد الإيراني على تلك الإجراءات المشروعة بأنه كان “مضحكًا” لو لم يترافق مع تدمير البعثتين السعوديتين في طهران ومشهد.
وتقول الصحيفة إن المحاكمات السعودية استندت إلى أدلة، وبُثت على محطات تلفزيونية غربية، منها “بي بي سي”، واستمرت سنوات، وشملت اعترافات استمعت إليها أسر المتهمين مع محاميهم. وفقًا لما نقله موقع “24 الإماراتي” الجمعة (18 مارس 2016).
وبحسب “واشنطن بوست”، تقول الأمم المتحدة إن عدد عمليات الإعدام في إيران ارتفع إلى مستوى غير مسبوق خلال عهد الرئيس الإيراني حسن روحاني، إذ قتل أكثر من ألفي شخص خلال العامين الأخيرين، ضمنهم ريحانا جبري، فتاة قتلت عنصر استخبارات إيرانيًّا حاول اغتصابها، كما أعدم عشرات من رجال الدين السنة في كردستان وبلوشستان.
وتشير الصحيفة إلى أنه عندما وصفت إيران إرهابيي القاعدة الذين أعدمتهم المملكة العربية السعودية بأنهم “نشطاء حقوق إنسان”، أظهرت نفسها كداعمة وراعية للإرهاب الإقليمي.
وبحسب “واشنطن بوست”، لم يشهد الشرق الأوسط، صراعًا طائفيًّا إلا بعد قيام الثورة الإيرانية، وظهور الملالي الذي يحكمون حاليًّا بلدًا دستوره غير علماني، كما جاء في المادة 12 “إن الدين الرسمي لإيران هو المدرسة الإثنا عشرية الإسلامية، وأن هذا المبدأ سيبقى ساريًا إلى الأبد”.
وتقول الصحيفة إن إدانة مسؤولين إيرانيين لحادث تدمير السفارة والقنصلية السعودية في طهران ومشهد، يعد دليلًا إضافيًا على خداع النظام الإيراني، لأن الهجمات تمت على أيدي عناصر من الباسيج بملابس مدنية، وقد تلقى هؤلاء الأوامر من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي نفسه.