اعلان

دشتي المسيء يُعاود الإساءة للمملكة بعد استدعائه للتحقيق

Advertisement

Advertisement

دشتي

لم يتمالك النائب الكويتي المسيء عبدالحميد دشتي أعصابه، ولم يستطع مجددًا إخفاء حقده الدفين تجاه المملكة العربية السعودية، فأطلق العنان للسانه ولقلمه، وأطلق سلسلة بذاءات عبر حسابه بموقع “تويتر” تحمل افتراءات “جديدة – قديمة” على المملكة وقيادتها، وذلك قبل مثوله أمام النيابة، للتحقيق معه، إثر رفع مجلس الأمة الحصانة البرلمانية عنه، بسبب إساءاته المتكررة للمملكة وللقضاء الكويتي.
وعاد عبدالحميد دشتي بعد ساعات من رفع الحصانة النيابية عنه، ليكرر افتراءاته عبر حسابه في تويتر، وبدأ من جديد في مهاجمة السعودية، موجهًا التحية إلى موسكو باللغة الروسية، معتقدًا أن ذلك سيعيد له الحصانة المرفوعة عنه، وفقًا لصحيفة “عكاظ”،.
ويأتي ذلك في وقت ينتظر أن تستدعيه جهات التحقيق الأسبوع القادم في قضية الإساءة للقضاء الكويتي، ويتوقع في حال عدم مثوله أمام النيابة في قضية الإساءة للمملكة، أن يتم تحويل القضية إلى محكمة الجنايات ليلقى جزاءه الرادع.
وكرر دشتي تطاولاته بحق المملكة، عدة مرات، لدرجة أنه تعرض للضرب داخل مجلس الأمة الكويتي في واقعة شهيرة، بعد هجومه على المملكة وعاصفة الحزم، وانتقاد مشاركة الكويت فيها.
وتكشفت مؤخرًا اجتماعات عديدة عقدها دشتي مع مسؤولين بالحرس الثوري الإيراني، واتفاقهم على أجندة هجوم محددة تستهدف المملكة العربية السعودية، وهو ما قابلته سفارة المملكة في الكويت بالطرق القانونية.
ووافق مجلس الأمة الكويتي في جلسته العادية الثلاثاء (15 مارس 2016)، على رفع الحصانة عن النائب المسيء عبدالحميد دشتي، في قضية الإساءة للمملكة العربية السعودية، بموافقة ٤١ عضوًا ورفض خمسة أعضاء، من الذين حضروا الجلسة.
كما وافق المجلس على رفع الحصانة عن النائب دشتي لإساءته لقضاة “خلية العبدلي” بموافقة ٣٩ عضوًا.
وكانت النيابة العامة الكويتية طلبت رفع الحصانة عن دشتي للتحقيق معه في دعوى رفعتها ضده سفارة المملكة العربية السعودية، بعد إساءته للمملكة وقيادتها والتطاول عليها والتحريض ضدها من خلال عدة تصريحات له في قناة تلفزيونية موالية لنظام الأسد في سوريا.
ورفضت لجنة برلمانية الطلب الذي تقدم به دشتي لتأجيل قضية رفع حصانته بعد هجومه على المملكة.