الشرطة الفلبينية تفشل في معرفة مدبري محاولة اغتيال القرني

أول-صور-للمشتبه-بهم-في-محاولة-اغتيال-القرني-بالفلبين

اعترفت الشرطة الفلبينية بأنها فشلت حتى الآن في تحديد هوية الجماعة التي تقف وراء المحاولة الفاشلة لاغتيال الداعية الدكتور عائض القرني والملحق الثقافي السعودي في مانيلا، وذلك رغم مرور حوالي أسبوعين على الجريمة.
ووفقا لموقع عاجل قال موقع “إنكويرر دوت نت”، الخميس، إن تحقيقات الشرطة رغم فشلها في تحديد الجماعة التي ينتمي إليها المهاجم الذي قُتل في مسرح الجريمة واعتقال اثنين آخرين لصلتهما بالجريمة، خلصت إلى ثلاث نتائج أولية وهي: أن المهاجم كان مبتدئًا، وأن الجريمة لم تكن انتحارية، والعملية تم التخطيط لها بعناية.
ونقل الموقع عن مدير الشرطة بمدينة “زمبونجا” التي وقعت فيها محاولة الاغتيال قوله: “إن المهاجم ميسوري راجاسان (21 عامًا) وهو طالب في كلية الهندسة هو المنفذ فقط لمحاولة الاغتيال التي تم تخطيطها بعناية فائقة في الأول من مارس الجاري. وأضاف أنه كان مجرد منفذ للخطة وقد يكون له بعض الشركاء أو مجموعات تقف خلفه، إلا أن المعلومات القليلة التي أدلى بها المتهمون لم تساعد في الوصول إلى خيوط جديدة.
وكان القرني والملحق الديني بسفارة السعودية في مانيلا تركي الصايغ قد أُصيبا في محاولة اغتيال عقب حضورهما ندوة بجمعية خيرية، بمدينة زامبوانجا جنوب الفلبين.