لافتة نمر النمر لم تُغادر شارع السفارة السعودية بطهران

نمر-النمر_0

تساءلت صحيفة “الجارديان” البريطانية عن حقيقة أن وجود رئيس إيراني “معتدل” مثل حسن روحاني على رأس السلطة في إيران سيكون له تأثير في تغيير سياسة الجمهورية الإسلامية، ويعمل على تحسين العلاقات مع دول الخليج.
واعتبرت الصحيفة أن الدلائل تُشير إلى أن وجود رئيس معتدل لا يُغير في النهج الإيراني، وأشارت إلى أن الدليل على ذلك هو أن إيران ما زالت تضع لافتة زرقاء كبيرة باسم “نمر النمر” في الشارع الذي يقع فيه مقر البعثة الدبلوماسية السعودية التي هاجمها غوغاء ودمروا محتوياتها عقب أعدم النمر.
وأضافت الصحيفة، الأربعاء، أن طهران لديها تقليد طويل من استغلال أسماء الشوارع لأسباب سياسية، وهي مستمرة على هذه السياسة حتى الآن، فهناك شارع باسم ونستون تشرشل بالقرب من السفارة البريطانية، تم استبداله باسم “بوبي ساند” عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي تُوفي بعد أن دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا أثناء وجوده في سجن بريطاني.
وأشارت الصحيفة إلى إطلاق طهران اسم “عماد مغنية” عضو حزب الله اللبناني الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في دمشق، على أحد ميادين طهران، كما أطلقت السلطات الإيرانية اسم “خالد الإسلامبولي” الذي شارك في اغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981 على أحد شوارعها.
وأوضحت الصحيفة أن الهجوم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد كان بشكل واضح من تخطيط ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، مشيرةً إلى التحذيرات التي أصدرها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من “الانتقام الإلهي” إذا أعدمت السعودية النمر.
وأشارت الصحيفة إلى أن السلوك الإيراني كان خطيرًا، وأضر بشكل كبير بصورة إيران التي اعترفت على لسان قادتها بأنه كان خطأ كبيرًا، معتبرة أنه كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في العلاقات بين إيران ودول الخليج.