وسائل إعلام عالمية تتجاهل الحقيقة وتلتوي حول مقتل الداعشية بنان هلال

17-امرأة-داعشية

تجاهلت بعض وسائل الإعلام العالمية الحقيقة في قضية القبض على إرهابيين التي حدثت أمس (الأحد), واكتفت بعض الصحف بالإشارة إلى «مقتل امرأة» على أيدي الأمن, دون التطرق إلى باقي التفاصيل والمعلومات والأسباب.
وبلهجة ملتوية, سلطت بعض وسائل الإعلام الضوء على ما يناسب توجهاتها من خلال ما قالته عن مقتل المرأة, دون الحديث عن أنها داعشية وابنة أحد المطلوبين لدى الأمن الأردني والملقب بـ«أبو حمزة التبوكي» الذي أصدرت بحقه سابقًا هيئة محكمة أمن الدولة في الأردن أحكاما عام 2004 في قضية الخلية الإرهابية التي يتزعمها محمد أحمد الشلبي الملقب بـ«أبو سياف»، والتي من بينها 3 سعوديين لم تتمكن السلطات الأردنية من القبض عليهم، هم: عيسى هلال مزلوه الفرجي الرويلي الملقب بـ(أبو حمزة التبوكي)، وعبد العزيز عبد الله الطيب الملقب بـ(أبو عبد الله)، وخالد بدر فهد الفهيد الملقب بـ(أبو أنس).
وكان المدعي العام لأمن الدولة الأردني أسند إلى المتهمين جميعا، وعددهم 15، تهما عديدة، هي: «المؤامرة بقصد القيام بأعمال مسلحة على الساحة الأردنية وحيازة مواد مفرقعة، دون ترخيص والانتساب إلى جمعية غير مشروعة».
وأشارت لائحة الاتهام –التي أعدها المدعي العام العسكري العقيد محمود عبيدات– إلى أن المتهمين خططوا للسفر إلى أفغانستان بعد دخول القوات الأميركية إليها، إثر أحداث 11 سبتمبر 2001، ولاستحالة الأمر غيروا في تكتيكاتهم واستبدلوا بقضية القتال في أفغانستان تنفيذ عمليات «إرهابية» ضد السفارة الأميركية لدى الأردن.
اللواء منصور التركي, متحدث وزارة الخارجية, كان أكد عدم علمهم بوجود «بنان هلال» في أثناء القبض على المطلوب سويلم الرويلي المتورط في المشاركة في إطلاق النار على المصلين بمسجد المصطفى بقرية الدالوة بتاريخ 10/1/1436هـ, وفي التفجير الانتحاري الذي استهدف المصلين بمسجد قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بتاريخ 21/10/1436هـ، حيث رصد وجوده مختفيا لدى أحد رفقائه من الفئة الضالة يدعى ناعم عبد الله ناعم الخلف، الذي قام بإيوائه في منزله، مع امرأة تدعى بنان عيسى هلال المتغيبة عن ذويها منذ عام ونصف العام.