صالح يظهر في حوش بصنعاء.. ومعلومات تحدد أمراضه

علي-عبد-الله-صالح_6

لم يتمكن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، من إجراء فحوص طبية دورية، بسبب الظروف الأمنية التي فرضت عليه الاختفاء في أماكن مجهولة، يقوم بتغييرها تباعًا، حتى لا تستهدفه مقاتلات “التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن”.
غير أن صحيفة “الخليج” الإماراتية، حددت جانبًا من الأعراض المزمنة، نتيجة إصابته في محاولة الاغتيال التي تعرض لها، كالصداع المتقطع والحاد، وآلام حادة في أذنيه ورأسه، وأشارت إلى أنه كان في حاجة لتدخل جراحي جديد لإخراج بعض الشظايا الصغيرة التي ما زالت عالقة في جسده.
ورغم إجرائه عدة عمليات جراحية في المملكة والولايات المتحدة، قبيل تحالفه مع الحوثيين للانقلاب على الشرعية الدستورية في اليمن -بحسب “يمن برس”- فقد لفتت مصادر في صنعاء إلى أن صالح فشل في استقدام طبيبه الألماني الخاص، من برلين.
وأرجعت المعلومات ذلك للحظر الجوي المفروض من قوات التحالف على الأجواء اليمنية، ما دفع صالح للاستعانة بطبيب محلي، يعمل في مستشفى 48 التابع لقوات الحرس الجمهوري سابقًا، حيث نصح بضرورة التدخل الجراحي للتخفيف من حدة الآلام المبرحة التي تنتاب “صالح”.
إلى ذلك، ظهر المخلوع “صالح” أمس الأول، في أحد “الأحواش” في العاصمة صنعاء، برفقة عدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، الموالين له، وهم في حالة يُرثى لها.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا