صور: افتتاح متنزه الملك سلمان في بنان بمساحة 3.4 مليون متر مربع

3_418

افتتح أمير منطقة الرياض، فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، المرحلة الأولى من متنزه الملك سلمان في ببنان، الخميس (10 مارس 2016)، بحضور المهندس عبداللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون البلدية والقروية.
ويأتي مشروع المتنزه ضمن خطط أمانة منطقة الرياض لتعزيز وتأصيل البعد الإنساني لمدينة الرياض عبر إيجاد مواقع جذب وترفيه لسكانها وزائريها.
وبهذه المناسبة، قال أمير منطقة الرياض، “هذا اليوم سعدت بوجودي في هذا المنتزه برفقة وزير الشؤون البلدية والقروية، المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ، وأمين منطقة الرياض، المهندس ابراهيم السلطان، وزملائي في الإمارة وأعضاء الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وامانة منطقة الرياض”.
وأضاف: “بلا شك أن هذا المنتزه الآن يعتبر علامة بارزة في الرياض، خاصة وهو يحمل اسم غالٍ علينا وهو سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومنتزه الملك سلمان أصبح الآن يستقبل زواره في الجزء الذي اكتمل وانتهى الآن، وإن شاء الله أجزاء متتابعة ستأتي قريبًا مستكملة للمشروع وما خطط له”.
وأكد أمير الرياض أن أحد أهم أهداف المنتزه أن يعطي صورة وانطباعا عن تضاريس منطقة الرياض خاصة، ومنطقة نجد بصفة عامة، لافتا إلى أن مصممي المشروع بأمانة الرياض أوجدوا هذه الطبيعة بشكل جيد وبشكل فني هندسي دقيق؛ حيث استفادوا من التضاريس ومعطيات الطبيعة التي تعتبر علامة بارزة في هذا المنتزه.
وأضاف الأمير فيصل أن المنتزه روعي في تصميمه الخصوصية للعوائل التي يستقبلها؛ حيث إن هذه التضاريس ستكون مفيدة لهم. وحول الحراك السياحي الذي تشهده منطقة الرياض قال، “الريا أصبحت مقصدًا للزوار، وهذا مخطط له منذ من قديم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي أوجد هذه الرؤية والبصمات التي تجعل من الرياض منطلق جديد للسياحة”.
وتابع: “هدفنا جميعًا أن نحقق تطلعات الملك سلمان ونحقق الخطط التي وضعها، والمشاريع التي بدأت تكتمل الآن هي أحد المعطيات منه في هذا المجال”.
ومن جانبه، عبَّر أمين منطقة الرياض عن خالص شكره وتقديره لتشريف أمير المنطقة لافتتاح المرحلة الأولى من المتنزه؛ حيث عملت الأمانة على استكمال مراحل المتنزه الذي ركز على استثمار الطبيعة والمحافظة على طبوغرافية الموقع، من خلال إعادة تأهيل الأودية والتكوينات الصخرية، ليكون وجهة سياحية جديدة للعاصمة.
وأبان أمين المنطقة أن المتنزه شمال مدينة الرياض، وتحديدا في الركن الشمالي الغربي من مطار الملك خالد الدولي، على مساحة تبلغ 3.4 مليون متر مربع، ويتكون من ستة عناصر أساسية، هي الحديقة الطبيعية التي تبلغ مساحتها 1911322 مترا مربعا، ومنطقة السفاري التي تبلغ مساحتها 775739 مترا مربعا، والمنطقة الترفيهية والملاعب التي تبلغ مساحتها 175168 مترا مربعا ومنطقة السوق الشعبي ومواقع العائلات المنتجة التي تبلغ مساحتها 5726 مترا مربعا، إضافة إلى الأودية والسد والطرق والممرات.
وأشار إبراهيم السلطان إلى أن الحديقة الطبيعة تشكل العمود الفقري للمتنزه؛ حيث تم تقسيمها إلى عدة مواقع بمساحة تقارب مليوني متر مربع.
وذكر أنه تم الانتهاء من تجهيز المرحلة الأولى من المتنزه بمساحة تقدر بـ 700 ألف متر مربع، وإتاحتها لاستقبال الزوار والمتنزهين، وجار العمل على تنفيذ المواقع المتبقية، وفق خطة عمل وجدول زمني يأخذ بالاعتبار الاستفادة من المواقع الحالية، وضخ مزيد من المواقع تدريجيا، بحيث تتكامل الخدمات مع كل موقع يتم انتهاء العمل فيه.
ويوجد في المتنزه 2183 شجرة مختلفة الأنواع منها 220 نخلة موزعة على جميع أرجاء المتنزه، ووزعت الأشجار بالقرب من الجلسات لتشكل ساترا طبيعيا، وظلالا عن أشعة الشمس.
وأكد أمين منطقة الرياض الحرص على النواحي البيئية بالمشروع، ومنها الإنارة بالطاقة الشمسية؛ حيث يحتوي المتنزه على أكثر من 358 عمود إنارة تستمد طاقتها من الشمس، كما تم تنفيذ مواقع للخدمات التي تشمل دورات المياه و المصليات.
كما يحتوى المتنزه على أكثر من 211 جلسة حجرية، مزدوجة ومفردة، بأشكال وأحجام مختلفة، وروعيت الخصوصية التي ترغبها الأسر السعودية في هذه الجلسات، مع مواقع خاصة بألعاب الأطفال قريبة للجلسات العائلية.

 2_627 4_252 1_814

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا