هذا ما عرضه الحوثيون في الرياض.. وصالح يرحب بالتهدئة

علي-عبد-الله-صالح_7

رحّب الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، قبل قيل، الخميس (الـ10 من مارس 2016)، بإعلان القبول بإيقاف الحرب والموجهات على الحدود اليمنية/ السعودية والجبهات الداخلية.
وقال بيان رسمي (نشره موقع المؤتمر نت)، نقلًا عن مصدر مسؤول في الحزب، إن “حزب المؤتمر مع السلام الشامل والكامل في اليمن، وإنه يقف مع أي جهد يبذل لإيقاف الحرب على وإيقاف كل أنواع الاقتتال الداخلي في كل ربوع الوطن”، لاسيما “إيقاف الأعمال العسكرية في الحدود المشتركة بين بلادنا والسعودية”.
ورحب المصدر (في تصريحه لوسائل الإعلام التابعة لصالح)، بالجهود المبذولة و”الدعوة للحوار المباشر بين بلادنا والأشقاء في المملكة”، في إشارة للمعلومات التى تحدثت عن توجّه وفد قبلي يمني للمملكة، لإيقاف القتال على جبهة الحدود بين البلدين”. وفقًا لموقع “المشهد اليمني” .
وأشار البيان إلى أن “الجنوح للسلم والحوار قد يزعج كثيرين من المنتفعين والمتمصلحين الذين لا يريدون وقف العدوان والحرب، حتى لا تتضرر مصالحهم التي لا شك أنهم سيفقدونها بإحلال السلام”، موجهًا التحية لقبائل نجران وعسير وجيزان وقبائل صعدة وحجة والجوف، أصحاب الحدود المشتركة لجهودهم.. ونتمنى لها التوفيق”.
وكشفت معلومات مسربة (أوردها موقع يمن برس، صحافة نت تيليجرام)، عن تفاصيل العرض الذي تقدمت به الوفد القبلي الموجود في المملكة (محمد عبدالسلام، الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي.. دغسان صالح دغسان.. علي ناصر قرشة.. ضيف الله الشامي)، ويشمل “فكّ ارتباط جماعة الحوثي مع الرئيس المخلوع صالح، وترك مصيره للتحالف والشرعية.. اعتراف الجماعة بشرعية الرئيس هادي والحكومة.. انسحاب ميليشيات الحوثي من كل المحافظات إلى محافظة صعدة، وعدم اقتحام الجيش اليمني لها”.
لكن مصادر قد أكدت أن التحالف والرئاسة اليمنية، وافقا على التهدئة في الحدود المشتركة مع السعودية وتبادل الأسرى فقط، ورفضا التعاطي مع العرض الحوثي، وطالبا بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
إلى ذلك، كشفت مصادر عسكرية مطلعة عن قرارات حازمة، يستعدّ الرئيس عبدربه منصور هادي لإصدارها، وتقضي بإجراء تغييرات جذرية في الجيش الوطني، وسط توقعات بأن تسهم هذه القرارات في تغيير موازين القوى. بحسب موقع “اليمني الجديد”.
وأوضحت المعلومات أن هذه القرارات بتوصية من نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، الفريق علي محسن الأحمر، الموكل اليه الملف الامني والعسكري.
وتهدف القرارات المرتقبة (بحسب صحيفة عكاظ)، لإجراء تغييرات في المراكز القيادية للجيش الوطني والمقاومة وبعض المناطق العسكرية، منها المنطقة الرابعة والخامسة التي تعاني من فشل ذريع في قدرتها على إدارة العمليات العسكرية.
وبينت المعلومات أن الظروف القادمة تستدعي التخلص من العناصر التي لا تزال تعاني من حالة الإحباط والفشل الذريع وتقود الجيش بعواطف ذاتية وانتماءات بغيضة.