خلاف بين الشركات الإسبانية المنفّذة لقطار الحرمين بسبب الرمال

قطار-الحرمين

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن خلافًا نشِب بين الشركة الإسبانية المنفذة لقطار الحرمين الشريفين وباقي شركات المجموعة المشاركة معها في المشروع، بسبب إزالة الرمال التي تغطي القضبان التي ستسير عليها القطارات قبل التشغيل التجريبي.
وقالت الوكالة -في تقريرٍ، الثلاثاء الـ8 من مارس، إن العقد الذي فازت بها مجموعة إسبانية هو الأكبر في تاريخ الشركات الإسبانية، إلا أن شركة OHL -وهي إحدى شركات المجموعة- رفضت إزالة الرمال بدون مقابل، في رسالة بعثت بها إلى الشركاء الآخرين في المجموعة.
وكانت المملكة قد منحت عقدًا بقيمة 6.7 مليار يورو لمجموعة من 12 شركة إسبانية وشركتين سعوديتين لتنفيذ مشروع قطار خادم الحرمين الشريفين، الذي يهدف إلى تحسين وسائل المواصلات خلال موسم الحج.
ويشمل العقد تصميم خدمة قطارات على مسافة 444 كيلومترًا بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، وكذلك توريد 35 قطارًا وتشغيل وصيانة هذا الخط لمدة 12 عامًا.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إنها اطلعت على نسخة من الخطاب الذي قالت فيه الشركة إنها لم تحصل على مقابل من أجل إزالة الرمال من على القضبان، من أجل تسهيل العمل لأعضاء آخرين في المجموعة المشاركة في المشروع. وكانت شركة تالجو -وهي إحدى الشركات المساهمة في المشروع- ترغب في بدء التشغيل التجريبي وتنفيذ أعمال النظافة قبل البدء.
وقالت (OHL)، إنها على استعداد تامّ للقيام بأعمال إضافية لمسح المسارات، “ولكن فقط بعد التوصل إلى اتفاق مع الأعضاء الآخرين في المجموعة، والتوقيع على عقد يوضّح المسؤوليات لكل طرف”.