كتاب سعوديون عن دشتي: سينتهي به الأمر منزوياً في ركن مظلم ينهشه الجرب!

56deacdd88f64

في معرض ردّهم على تطاول النائب في البرلمان الكويتي عبدالحميد دشتي، يؤكد كتاب سعوديون أن “دشتي” كويتي لكن له ولاء آخر، ولاء أكبر خارج الكويت، وأن “دشتي” وأمثاله مجرد عملاء، مؤكدين أن الكلاب التي تنبح لن تؤثر في مسيرة المملكة، وسينتهي الأمر بـ”دشتي” منزوياً في ركن قصي مظلم ينهشه الجرب!

وفي مقاله “الدشتية لا مذهب لها” بصحيفة “الرياض” يقول الكاتب الصحفي عبدالله بن بخيت: “ما الذي يريده النائب الكويتي عبدالحميد الدشتي عندما أطلق التصريحات المسيئة للمملكة ولبلاده؟ ما الذي يجعل النائب الدشتي يزج بالمملكة في نشاط البرلمان الكويتي؟ انتخبه الناخبون ليكون صوتهم وعينهم داخل الكويت وفي الشأن الكويتي. حرّض على دولة في دولة أخرى ولاءً لدولة ثالثة. لا يختلف “دشتي” عن حسن نصرالله رئيس “حزب الله” اللبناني الذي ينتمي لدولة ويحارب في دولة ثانية تنفيذاً لأجندة دولة ثالثة. العيش في مكان والولاء في مكان آخر”.

ثم يكشف “ابن بخيت” عن الولاء الأكبر لدى “دشتي”، ويقول: “دشتي كويتي، ولكن في حدود ما يسمح له ولاؤه لرجل الدين. في رقبته بيعة أكبر إذا أردنا استخدام المصطلح الديني. الولاء هو الولاء، لا يمكن أن يكون للمرء ولاءان. أحدهما سيغلب الآخر وسيدمجه فيه. يصبح الولاء الأصغر في خدمة الولاء الأكبر.. “دشتي” في خدمة الكويت، ولكن لا مانع لديه أن يزج بالكويت في معركة مع دولة ثانية إذا فرض عليه الولاء الأعظم لرجل الدين في الدولة الثالثة ذلك”.

وفي مقاله “صياح دشتي”! بصحيفة “عكاظ” يهوّن الكاتب الصحفي خالد السليمان من أمر “دشتي” وأمثاله، ويقول: “في كل الأحوال، الكلاب تنبح ومسيرتنا ماضية منذ قيام هذه البلاد، ولن يؤثر فيها أن يزيد عدد الكلاب أو يعلو نباحها، وإذا كانت دكاكين الشعارات بكل أبواقها في وسائل الإعلام الصفراء في بعض البلاد العربية ودول المهجر لم تحرّك شعرة في رأس هذا الوطن الشامخ طيلة عقود من الزمن، فبكل تأكيد لن يؤثر فيه نابح جديد يعوي في برنامج تلفزيوني أو مؤتمر دولي!”.

ثم يرصد “السليمان” قلة الوفاء لدى كثيرين ممن كان للمملكة فضل عليهم، ويقول: “وإذا كان الوفاء من صفات الكلاب الحيوانية، فإن الكلاب البشرية بلا وفاء، ابحثوا في تاريخ معظم الذين أساءوا لنا وستجدون أن للسعودية والسعوديين فضلاً عليهم بشكل مباشر أو غير مباشر، بعضهم عاش بين أظهرنا وطلب الرزق مع أبنائنا، وبعضهم كنا له في غربته الجدار الذي يستند إليه، والظهر الذي يتقي به رياح الحياة، وأهم من ذلك كنا لبعضهم وما زلنا الحضن الذي يحتويه عندما يستعيد رشده!”.

ويؤكد “السليمان” أن “دشتي وأمثاله مجرد عملاء وأدوات رديئة الصنع تنتهي فاعليتها بمجرد أداء مهامها وانقضاء الحاجة لها، وما جنونه وفقدانه لما تبقى من رشده أخيراً سوى انعكاس لما أصاب “معازيبه” من هلع؛ بسبب تصدع مشروعهم الإقليمي، فالصراخ على قدر الألم، وسيطوي النسيان “دشتي” كما طوى غيره، لكن عندما تتذكرونه، ستجدونه عجوزاً منزوياً في ركن قصيّ مظلم ينهشه الجرب!”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا