ماذا يفعل شبيحة بشار في استراحتهم بعد الهدنة .. نساء الحواجز يكشفن المستور

56de70ccf360d

شكا سكان، وخصوصاً من النازحين، في مناطق عدة خاضعة لسيطرة النظام السوري، من تزايد حالات التحرُّش بالنساء من قِبل عناصر الأمن و”الشبيحة”، بعد تراجع القتال بعد بدء تطبيق الهدنة، وحصولهم على أوقات استراحة.
ونشرت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام السوري تقريراً يتحدث عن ارتفاع حالات التحرُّش والاغتصاب في ظل “الأزمة”؛ بسبب النزوح والتغيير الديمغرافي للسكان، ما شكّل ضغطاً سكانياً على عديدٍ من المناطق، ومنها دمشق، بحسب الصحيفة.
وفي هذا السياق، تؤكّد الشابة “س.ح”؛ النازحة لمناطق سيطرة النظام بمدينة درعا، لموقع “عربي 21” الإخباري، أن “توقف القتال والاشتباكات مع فصائل المعارضة جعلنا نرى أعداداً كبيرة من الشبيحة وعناصر الجيش داخل شوارع المدينة، وهذا شيء غير معتاد سابقا”، على حد وصفها.
وتضيف الشابة: “الآن الشغل الشاغل للميليشيات وعناصر الأمن السوري هو التشبيح على العائلات وابتزازهم والتحرُّش بفتياتهم، خاصة مَن تمتلك منهن هوية تظهر أن مولدها في إحدى المدن أو القرى الخاضعة لسيطرة الجيش الحر والثوار”.
ووثّقت منظمات حقوقية دولية حالات الاغتصاب والانتهاكات الجنسية التي تتعرَّض لها نساء في سوريا، سواء كان على الحواجز أو داخل مراكز الاعتقال.
إلى ذلك، تقول الشابة ليان الشامي؛ المقيمة في دمشق، إن موضوع التحرُّش المتجدّد من قِبل عناصر النظام ضدّ الفتيات في العاصمة، بدأ مع النازحات الموجودات في المدارس والمناطق العشوائية؛ لينتقل مع بدء الهدنة إلى أغلب الأحياء حتى الراقية منها.
وفي السياق ذاته، ترى سيدة لبنانية تقيم في دمشق، أن ما تشهده سوريا الآن من حالات تحرُّش واغتصاب للفتيات في مناطق سيطرة النظام مشابهة تماماً لما كان يحدث مع نساء بيروت وباقي المدن اللبنانية من قِبل الجيش السوري في أثناء الوصاية على لبنان، مشيرة إلى أن الطريقة واحدة والأسلوب واحد؛ بحيث يستطيع أيُّ عنصرٍ من الأمن والميليشيات أن يُوقف مَن يشاء ويتحرَّش بمَن يشاء، بحسب تعبيرها
يُشار إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في مختلف المدن السورية تمتلئ بالعائلات النازحة، فيما تخلو معظم هذه العائلات من الشبان؛ نظراً للخوف من سحبهم إلى الخدمة العسكرية.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا