دشتي المسيء يُجدِّد تطاوله على المملكة من جنيف

16700

استنكر البرلماني الكويتي السابق وليد الطبطبائي، ترك عضو مجلس الأمة الكويتي عبدالحميد دشتي ليجدد هجومه على المملكة العربية السعودية ودول الخليج، مع إقحام نفسه في الشأن الداخلي السعودي من خلال التعليق على قضية إعدام رأس فتنة العوامية نمر النمر، وذلك على هامش اجتماع عقد بالأمم المتحدة في جنيف.
ووفقا لموقع عاجل قال “الطبطبائي” في تغريدة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “نائب يحرض على ضرب السعودية.. وثلاثة نواب يشتركون في التآمر على البحرين.. السكوت عنهم ماذا يعني: ضعف أم تهاون أم موافقة أم ماذا؟!”.
وكانت تقارير كويتية قد أفادت اليوم أن دشتي الذي وصفوه بالمسيء نظَّم اجتماعا في العاصمة السويسرية جنيف مع عناصر إيرانية وأخرى مرتبطة بحزب الله اللبناني لتنظيم هجوم على المملكة بالأمم المتحدة.
ووصل دشتي إلى جنيف للمشاركة في فعاليات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ حيث اجتمع مع عدد من الحوثيين وإيرانيين ولبنانيين تابعين لحزب الله، فيما جدد في كلمة له تطاوله على المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، طارحا نفس أجندة الهجوم الإيرانية.
ونظم النائب الكويتي اجتماعًا في العاصمة السويسرية لإعداد وترتيب خطط التحريض ضد المملكة والبحرين والإمارات والكويت، وفقًا لصحيفة السياسة الكويتية.
وأكدت مصادر خاصة أن الاجتماع التحريضي ضد دول الخليج، عقد في شقة مفروشة مؤجرة لشخصية سورية بالقرب من محطة القطارات الرئيسة في جنيف.
وبحسب المصادر، اتفق المجتمعون على تنظيم وتمويل ندوات خاصة ضد السعودية والبحرين والإمارات، وتمويل سفر شخصيات من أوروبا إلى جنيف وتأمين سكنهم ومشاركتهم بأعمال المجلس.
وذكرت المصادر أن دشتي يمتلك دارًا ثقافية ودينية تتلقى تمويلات من دول معادية للسياسة الخليجية، عبر حساب بنكي في بيروت، وتتخذ من نشاطها ستارًا لدعم الأنشطة السياسية المحرضة ضد السعودية والإمارات والبحرين، كما نظم مؤخرًا احتفالية في بيروت حضرها عدد من الوجوه السياسية في حزب الله والحوثيين الهاربين في بيروت.