قانوني: لا نستبعد علاقة الحرس الثوري الإيراني بالاعتداء على الشيخ القرني

56d735ee1dbfe

أكد أستاذ القانون بجامعة الطائف المحكم الدولي الدكتور عبدالله عبيد الوذيناني، أنّه لا يستبعد أن تكون حادثة الاعتداء الإجرامي الذي تعرض له الداعية الدكتور عائض القرني يوم أمس في دولة الفلبين لها علاقة بالحرس الثوري الإيراني، وذلك عند ربط هذا الحادث بما أعلنته وزارة الخارجية الفلبينية رسميًا في وقت سابق عن هوية ستة إرهابيين يمنيين تابعين للحرس الثوري الإيراني يخططون لتنفيذ عمل إرهابي ضد طائرات سعوديّة تشمل الخطف والتفجير أو نحوه من الأعمال الإرهابية.
ووفقا لموقع سبق قال “الوذيناني”: “نحمد الله -عز وجل- على سلامة الداعية المعروف الشيخ عائض القرني، الذي نجا من محاولة الاغتيال والهجوم المسلح بأعجوبة، والذي تعرض له بعد إلقائه لإحدى المحاضرات في مدينة زامبوانجا جنوب الفلبين، كما نسجل أسمى عبارات الشكر والامتنان للوقفة غير المستغربة من لدن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بالاتصال، والاطمئنان على صحة الشيخ ومتابعة الحادث، والأمر بإرسال طائرة خاصة لنقل الشيخ عائض القرني من الفلبين إلى السعودية، وهذا ديدنه -حفظه الله ورعاه- مع كل مواطن داخل البلاد وخارجها”.
وأضاف “الوذيناني”: “ما زال الغموض يكتنف هذا الحادث، والكل في انتظار ما تُسفر عنه التحقيقات التي تقوم بها السلطات الفلبينية مع متابعة دقيقة وجادة من سفارة خادم الحرمين الشريفين بمانيلا”.
وتابع: “المعروف أن الشيخ عائض ذهب لهذه المدينة بناء على دعوة رسمية من الجمعيات الخيرية هناك، فهو يؤدي رسالة سامية، ويدعو إلي الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، ويمثل بلاد الحرمين معقل الإسلام، ومأرز الإيمان ومحاولة الاغتيال ما هي إلا استهداف للإسلام ولرموزه من الدعاة  المعروفين بحراكهم ونشاطهم الدعوي المؤثر”.
وأردف: “لقد أسلم على يد الداعية الشيخ عائض أثناء محاضرته تلك أعداد لا بأس بها، وهذه الأمور ربما أثارت حفيظة كثير من أصحاب المذاهب والطوائف الأخرى في الاعتداء على الشيخ؛ خصوصًا أن مدينة زامبوانجا تكثر فيها الطائفية، وتُقام فيها احتفالات لبعض المذاهب، وتاريخها الأمني والسياسي معروف، حيث تعد مخبأ للعصابات المسلحة التي تفتعل الخطف والقتل، وذلك كعصابة سابتوراني المشهورة الذي راح ضحيتها الكثير من رجال الأعمال من جنسيات مختلفة، ولجان الصليب الأحمر، ومناصري السلام، ولهذه العصابات تعاملات مصلحية مع الجماعات المتطرفة كجماعة أبو سياف ذات الصِّلة بالقاعدة في جزيرة باسيلان المجاورة”.
واستطرد: “كما أننا لا نستبعد أن يكون هذا الحادث له علاقة بالحرس الثوري الإيراني، وذلك عندما نربط هذا الحادث بما أعلنته وزارة الخارجية الفلبينية رسميًا في وقت سابق عن هوية ستة إرهابيين يمنيين تابعين للحرس الثوري الإيراني يخططون لتنفيذ عمل إرهابي ضد طائرات سعودية تشمل الخطف أو التفجير أو نحوه”.