جماعة إسلامية متشددة تسير دوريات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النرويج

147521

تألفت جماعة إسلامية في النرويج، سمت نفسها جند الله، ردًا على جماعة جند أودن، وقالت إنها ستسير دوريات في أوسلو ومدن أخرى، لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
وبحسب موقع “إيلاف” نقلا عن صحيفة في جي النرويجية نقلا عن مصدر وثيق الصلة بالاسلاميين قوله: “ردًا على دوريات جنود اودن الكافرة، اخترنا نحن المسلمين تشكيل جماعة ستقوم بتسيير دوريات في اوسلو اولًا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
وأرسل شخص يدَّعي انتماءه لجند الله إلى الصحيفة النرويجية ما قال انه الزي الرسمي الذي سيرتديه عناصر جند الله، وهو زي أسود بقلنسوة يزينه علم تنظيم “داعش” الأسود الذي اصبح رمز الارهاب.امتنعت الشرطة السرية النرويجية عن التعليق على الجماعة الجديدة، لكن موقع لوكال الالماني الاخباري نقل عن نائبة زعيم حزب العمال النرويجي هاديا تاجيك ادانتها الشديدة للجماعتين اللتين اعلنتا تسيير دوريات في شوارع المدن النرويجية. وقالت: “لا مكان لمثل هذه الجماعات المتطرفة في النرويج، سواء عملت باسم اودن، الإله الاسطوري في ميثولوجيا شمال اوروبا، أو باسم الله.
والشرطة التي لها وحدها صلاحية تسيير الدوريات في الشوارع واستخدام القوة تراقب هذه الجماعات من كثب”. معروفهم ومعروفنا كانت جماعة فنلندية ذات ارتباطات نازية جديدة شُكلت العام الماضي باسم “جند اودن” احتجاجًا على تدفق اللاجئين نحو اوروبا. وظهرت الجماعة في النرويج للمرة الاولى في 13 فبراير عندما أمضت مجموعة من 14 شخصًا ثلاث ساعات تطوف في شوارع تونزبيرغ.
وافادت التقارير بأن جند اودن في النرويج أقالت المتحدث باسمها روني آلته لتلميحه إلى امكان الاشتباك مع جماعة جند الله الاسلامية.
وصرح آلته لصحيفة في جي أن الأمور يمكن أن تصبح خطيرة إذا استخدمت جماعة جند الله دورياتها لتجنيد متطرفين.واشار آلته إلى أن الاسلاميين يطلقون صفة الكفار على النرويجيين، وهذا يتطلب ردًا من الطرف الآخر.
أضاف: “ما تقوله جماعة جند الله عن الأمر بالمعروف لا تعني شيئًا، وأن معنى المعروف بنظرنا يختلف عن معناه بنظرهم”.وكانت هذه التصريحات كافية لإقالة روني آلته، العضو السابق في جماعات معادية للمسلمين، مثل رابطة الدفاع النرويجية وحركة الوطنيين الاوروبيين ضد أسلمة الغرب “بيغيدا”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا