حاجّ عراقي أصيب في رافعة الحرم يزور مستشفى الملك فيصل لشكر طاقمه

56d6b3b42c1be

استقبل مدير مستشفى الملك فيصل بالعاصمة المقدسة الدكتور نادر بن حمزة مطير، اليوم، في مكتبه، القنصل العام لجمهورية العراق بجدة مثنى بن زوين الجبوري، يرافقه حاج من الجنسية العراقية (٤٠ سنة) كان قد أصيب في حادثة سقوط رافعة الحرم المكي، وجاء لشكر المستشفى ومراجعة الطبيب المعالج؛ للاطمئنان على حالته.
وكان الحاج قد تعرّض لكسر في عظمة الساق، وتم إجراء عملية جراحية ناجحة تمكّن من خلالها رئيس قسم العظام بالمستشفى الاستشاري عاطف لبان وفريقه الطبي من تثبيت الساق بسيخ نخاعي، مع تقديم كل الخدمات الطبية المختلفة التي مكّنته من إكمال فريضة الحج والعودة إلى بلاده.
وأعرب القنصل العراقي عن الامتنان والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- وحكومته الرشيدة ووزارة الصحة على الخدمات الصحية التي قدمتها لحجاج بيت الله الحرام عامة وحجاج العراق خاصة، مشيداً بالرعاية الصحية المتميزة التي قدمتها المملكة لضيوف الرحمن، وخاصة للمرضى منهم.
وبحسب صحيفة سبق قدّم شكره وتقديره لمدير المستشفى ولرئيس قسم العظام وكل الطاقم الطبي والفني والتمريضي، الذي نجح في إنهاء معاناة الحاج العراقي، وتمكينه من إكمال الركن الخامس من أركان الإسلام.
وبيّن أن الخدمات الصحية في المملكة بشكل عام وفي مستشفى الملك فيصل على وجه الخصوص تُقدّم بأحدث مفاهيم الجودة النوعية، وهذا ما لمسناه من رعاية مميزة للحجاج العراقيين ولبقية حجاج بيت الله الحرام.
وقال: ما قُدّم للحاج العراقي من خدمات علاجية وتأهيلية خلال إصابته بكسر في الساق في ظل وجود أعداد كبيرة من المصابين في نفس الزمان والمكان كان محل فخر واعتزاز لنا جميعاً، بما وصلت إليه أنظمة الرعاية الطبية وأساليب تقديم الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية، والتي تفوقت على كثير من البلدان.
وقال الحاج العراقي: إنني مُنذ وصولي المستشفى بعد تعرضي لكسر في عظمة الساق جراء سقوط رافعة في الحرم المكي الشريف كان في استقبالي فريق طبي متكامل، حيث قاموا بعمل كل الفحوص الطبية.
وأضاف: كنت في حالة من الحزن الشديد؛ لخوفي من أن يمنعني الكسر من إكمال نسك الحج، ولكن بفضل الله عز وجل ثم بفضل ما يتميز به المستشفى من تجهيزات وكوادر طبية على قدر كبير من المهارة، تمكّن الفريق الطبي من إجراء عملية تثبيت الكسر بسيخ نخاعي، مكّنني من إكمال الحج بكل يسر وسهولة، والعودة للمشي بشكل طبيعي.
وتابع: قدمت من العراق لأداء مناسك العمرة ومراجعة المستشفى؛ للاطمئنان على الإصابة.
وقدّم الحاج العراقي عظيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- وإلى وزارة الصحة، ولكل العاملين بمستشفى الملك فيصل بالعاصمة المقدسة على ما وجده من عناية خاصة، وعلى توفيرهم للخدمات الصحية المتميزة لضيوف الرحمن، وعلى ما قدّموه من أعمال جليلة لضيوف الرحمن وحسن التنظيم والعمل داخل المستشفى، الذي جعل من المملكة مثالاً يُحتذى به في العالم أجمع، داعياً الله أن يديم على المملكة نعم الأمن والأمان والرخاء.
وأكد الدكتور نادر مطير أن مستشفى الملك فيصل يُعتبر من أهم المنشآت الصحية بمكة المكرمة والقريبة من المشاعر المقدسة، والتي تخدم الحجاج؛ نظراً لموقعه وما يحتويه من أجهزة ومعدات متقدمة، ووجود الكميات الكافية من الأدوية، إضافة إلى الكوادر الطبية التي تتمتع بالمهنية العالية والروح الإنسانية، وأضاف: هذا الاهتمام الكبير بالمستشفى هو دليل قاطع على مدى حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- ومقام وزارة الصحة على تقديم أفضل وأرقى الخدمات الصحية لحجاج بيت الله الحرام وتوفير سبل الراحة والعلاج لهم.
وتابع: إن كل العاملين في المستشفى بذلوا جهوداً جبارة، وبكل جدارة، وبفضل خبراتهم المتميزة، وذلك على مدار الساعة، خلال استقبال مصابي حادثة سقوط رافعة الحرم المكي، حيث قُدّمت لكل المصابين أفضل الرعاية الطبية والاجتماعية والنفسية الشاملة والمميزة والاهتمام الكبير، مما كان له بالغ الأثر في مساعدتهم على إكمال مناسك الحج، وهذا بشهادة الحجاج الذين تلقوا العناية الصحية.
وبيّن أن المستشفى تلقى الكثير من الإشادات والشكر من الحجاج.