عضو شورى يهاجم كتاباً.. ويطالب المجلس بحجب مقالات!

b30

لم يفوت عضو مجلس الشورى الدكتور محمد الرحيلي فرصة الحديث له في جلسة الشأن العام تحت «قبة الشورى» للهجوم على صحفيين وكتاب، ووصمهم بـ «محرضي الخارج ومستدعي الشماتة للبلاد». وشن الرحيلي أمس هجوما على كتاب وصحفيين. واستهلك الهجوم كل المدة المتاحة للعضو في كلمته تحت قبة المجلس.
ورغم مرور 48 ساعة على إعلان «الداخلية» تفاصيل استشهاد بدر الرشيدي (أحد منسوبي قوات الطوارئ في القصيم)، إلا أن الرحيلي لم يتطرق حول الحادثة ولم يشر إلى ضرورة معالجة التطرف، وخصص وقته المتاح لمهاجمة الكتاب والصحفيين.
ووفقا لصحيفة عكاظ طالب الرحيلي زملاءه في الملف الصحفي بالمجلس بعدم نقل المقالات التي لا يراها جيدة، في الوقت الذي وزع صفة «الوطنية» على عضوين من الأعضاء الكتاب (أحمد الزيلعي، وفاطمة القرني)، رغم أن عدد أعضاء المجلس من الكتاب في الصحف بشكل دوري يصل إلى 12 كاتبا وكاتبة، لعل أبرزهم عبدالله السعدون، صدقة فاضل، فهد بن جمعة، لطيفة الشعلان، هيا المنيع، ناصر بن داوود، عيسى الغيث، وسعد البازعي، عبدالله الفيفي، زهير الحارثي، فايز الشهري.
وقال الرحيلي ساخرا في كلمته إن الحرية لو كانت بهذا الشكل «فنحن (أي المجتمع) لا نريدها».
وقوبلت كلمة الرحيلي من الأعضاء بالتصفيق الحار، حتى إن مصدرا أكد عدم تطرق المتحدثين في جلسة الشأن العام إلى الحادثة الإرهابية ولا التطرف.
وكان عدد من الدعاة استهدفوا الصحفيين والكتاب عبر مشاركات في مواقع التواصل الاجتماعي تتهمهم بـ«النفاق والعمالة»، وتحرك إعلاميون لرفع دعوى قضائية ضد الدعاة المسيئين، ما جعل كثيرا من الدعاة يتخلصون من التغريدات المسيئة على صفحاتهم الشخصية.