الرئيسيةاخبارمحلياتسفير المملكة في بريطانيا يفنّد تقرير المزاعم حول اليمن
محليات

سفير المملكة في بريطانيا يفنّد تقرير المزاعم حول اليمن

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

اليمن-الحوثيين_0

فنّد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، الإثنين (الـ29 من فبراير 2016)، مزاعم أوردها تقرير صادر عن “لجنة الأمم المتحدة لمراقبة الصراع في اليمن”.
وادّعى التقرير أن “التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن”، الذي تقوده المملكة، يستهدف مدنيين، عبر الطلعات الجوية لمقاتلات التحالف.
وبينما رفض سفير المملكة ما ورد في التقرير “جملة وتفصيلًا”، فقد أكّد في مقال (نشرته صحيفة تليجراف البريطانية)، أن “المملكة تقود الضربات الجوية لإعادة السلام والاستقرار لليمن”.
وأكّد على حقّ الرأي العامّ العالمي في معرفة أبعاد الحرب التي تقودها المملكة، والجهود المضنية التى تبذلها المملكة لتفادي وقوع أي خسائر بشرية بين المدنيين العزل.
وقال، إن انتشار هذه “المزاعم المغرضة” التي تحاول النيل من سمعة المملكة في ضوء الصورة السيئة التي رسمتها الأمم المتحدة وعدد من جماعات الضغط في أذهان العامّة.
وبيّن أن المملكة لم تبدأ حملتها العسكرية في اليمن، طلبًا للحفاظ على أمنها الداخلي وأمن واستقرار المنطقة فحسب، بل إن التحالف وقادته يحالون الحفاظ على الشرعية اليمنية ضد التمرد الذي قام به الحوثيون بإيعاز من إيران.
وأشار سموّه إلى أن اتساع النشاط التنظيمي للقاعدة وداعش، الإرهابيين، في اليمن يظهر بوضوح تبعات حالة عدم الاستقرار الكبيرة التي أحدثها الحوثيين في اليمن على أمن المنطقة وأمن المجتمع الدولي بأسره.
وقال إن اليمن قبل عمليات التحالف، أصبح ملاذًا آمنًا لإيواء الإرهابيين، ومع ذلك فجيش المملكة ملتزم تمامًا بجميع القوانين والمواثيق المتعارف عليها دوليا، وإنه جرى تدريب أفراد الجيش السعودي على يد خبراء أجانب، على كيفية إدارة الحروب دون انتهاك حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليًّا.
وأوضح “بن نواف” أن المملكة تعمل على استخدام أسلحة دقيقة للغاية بدلًا من الأسلحة العنقودية، حرصًا منها على تفادي حدوث إصابات بين المدنيين.
وقال إن المملكة تعمل على إجراء فحص كامل ودقيق لجميع المواقع التي سيتم قصفها قبل إصدار أمر بالقصف، وهو ما أشاد به عدد من المراقبين الأجانب الذين قاموا بزيارات ميدانية لأرض المعركة. وأشار إلى أن أكبر دليل على صحة ما يقوله هو قيام عدد من المراقبين المستقلين برفض مزاعم التقرير الأممي، لاسيما القول بأن التحالف الذي تقوده المملكة يقوم بخروقات.
وأعرب “بن نواف” عن استغرابه من تجاهل الإعلام الغربي لما كان يقوم به المتمردون الحوثيون من اللجوء إلى المستشفيات والمدارس ومنازل المدنيين عن عمد، للاختباء بداخلها في حربهم مع التحالف الدولي.
ونبّه إلى أن بعضهم اعترف صراحة بقيامهم بقصف أحياء سكنية، ليقوموا بعد ذلك بإلقاء اللوم على المملكة، وادعاء أن طائرات المملكة هي التي فعلت ذلك بالمدنيين.
ولفت “بن نواف” إلى أن أكبر دليل على ضعف التقرير الأممي الذي يتهم المملكة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في اليمن وتعمد استهداف المدنيين، هو أن هذا التقرير مبني على الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية للحرب الدائرة في اليمن، ولم يعتمد على مشاهدات أعضاء هذه اللجنة على أرض المعركة.
أكّد أن المملكة تسعى لإجبار الحوثيين على قبول الحلّ السياسي للأزمة في اليمن والجلوس إلى مائدة المفاوضات مع باقي الأطراف.