الرئيسيةاخبارمحلياتمدن المملكة تشهد أكثر من 82 ألف حادثاً مرورياً خلال شهر
محليات

مدن المملكة تشهد أكثر من 82 ألف حادثاً مرورياً خلال شهر

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

217489495873

سجلت الحوادث المرورية خلال شهر يناير من العام الحالي ٢٠١٦ أكثر من ٨٢ ألف حادث مروري معظمها تلفيات في السيارات بدون إصابات مع وجود تأمين لدى طرفي الحادث.
ووفقا لصحيفة الرياض أوضح ذلك فراس ناصر مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في شركة نجم لخدمات التأمين والذي أشار إلى أن “نجم” والتي تغطي خدماتها ٢٧ مدينة ومحافظة تباشر الحوادث التي لا توجد فيها إصابات ويحمل طرفي الحادث أو أحدهما وثيقة تأمين، مبنياً أن عدد الحوادث المرورية التي باشرتها “نجم” في شهر يناير ٢٠١٦ بلغت ٨٢.٢٨١ حادثاّ،حيث تصدرت الرياض مدن المملكة الأكثر حوادث بـ٢٨ ألف حادث ثم جدة بـ15 ألفحادث ثم الدمام بستة آلاف حادث.
وعزى أسباب ارتفاع الحوادث إلى جملة من الأسباب من أهمها الكثافة العالية في أعداد السيارات، وعدم التزام قائدي السيارات بأنظمة المرور، إضافة إلى الأعمال الإنشائية والتحويلات التي تشهدها المدن الكبرى لتنفيذ مشروعات تنموية مختلفة، وأكد أن “نجم” تعمل ومن خلال خططها وبرامجها الشاملة على التوعية من مخاطر الحوادث وأسبابها للتقليل من نسبة الحوادث المرورية.
من جانبه أوضح المقدم سعد القحطاني رئيس مركز القيادة والتحكم بمرور الرياض أن الحوادث المرورية في العاصمة تزداد خلال أوقات الذروات والتي تشهد كثافة عالية في أعداد السيارات تتجاوز ٧ ملايين رحلة يومياً على المحاور الرئيسية والشريانية والفرعية في العاصمة، مشيراً في الوقت نفسه أن نسبة عالية من تلك الحوادث تكون بسيطة أو تلفيات بسيطة في المركبات.
وأشار إلى أن شوارع مدينة الرياض تشهد حالياً تنفيذ مشروع قطار الرياض وشبكة النقل العام المرتبطة به وما يقارب من ٥٠ مشروعاً لتحسين وتعديل عدد من التقاطعات والشوارع الرئيسية وهو الأمر الذي تشهد معه مدينة الرياض كثافة مرورية ينتح عنها ارتفاع في عدد الحوادث المرورية إضافة لعدم التقيد بقواعد السلامة العامة خصوصاً تجاوز السرعة النظامية والانشغال أثناء القيادة وعدم التقيد بترك مسافة الأمان الكافية في الطرق الرئيسية والتي غالبا ماتكون الأسباب الرئيسية في وقوع هذه الحوادث، مناشداً قائدي السيارات إلى استخدام طرق بديلة عند تنقلاتهم للطرق تفادياً للكثافة المرورية المتوقعة في مواقع تنفيذ تلك المشروعات التي ستساهم بحول الله عند انتهائها في تسهيل حركة السير والتحول من الاعتماد على النقل الخاص حاليا لاستخدام مشاريع النقل العام.