الرئيسيةاخبارمحلياتفوربس: المملكة تسحق منافسيها الأمريكيين في إنتاج النفط
محليات

فوربس: المملكة تسحق منافسيها الأمريكيين في إنتاج النفط

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

النفط_1

ذكرت مجلة فوربس، أن قرار المملكة العربية السعودية بعدم خفض الإنتاج، شكّل ضربة لمنتجي النفط الصخري الأمريكي، وكان بمثابة رسالة لهم، بأن السعودية ستسحقهم.
وقالت المجلة الأمريكية -الأربعاء الـ24 من فبراير 2016- إنه لمدة سنتين تقريبًا، فإن السعودية في حرب أسعار شاملة مع منافسيها في السوق -ومنهم الأمريكيون- لوضع حدّ لثورة الإنتاج، والتدفق النفطي الصخري من أمريكا.
وأضافت المجلة -المتخصصة في عالم المال والأعمال- أن ثورة الإنتاج الصخري، حولت أمريكا إلى أكبر منتج للنفط في العالم، في منافسة واضحة للسعودية التي تقود منظمة أوبك وتحدد أسعار السوق، لكن إعلان المملكة على لسان وزير النفط على النعيمي، بأن المملكة لن تخفّض الإنتاج، كان رسالة واضحة للمنتجين الأمريكيين، بأنه سيتم سحقهم بقواعد السوق نفسه.
وحثّ وزير البترول السعودي، الثلاثاء (الـ23 من فبراير 2016)، المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة العالمي، على “التكاتف” في مواجهة أسوأ هبوط يشهده القطاع في عقود. وقال صراحة: “تخفيضُ الإنتاج لن يحدث”. مؤكدًا أن المملكة لن تخفّض إنتاجَها من النفط.
وفي كلمته -التي ألقاها خلال مؤتمر أسبوع كامبريدج لأبحاث الطاقة في ولاية تكساس، مقر الغاز والنفط الصخريين- أكد النعيمي أن المملكة لم تعلن الحرب على النفط الصخري أو الإنتاج من أية دولة. محذرًا بأنه يتوجب على المنتجين ذي الكلفة الأعلى، إيجاد طريقة لخفض التكاليف، أي الاقتراض أو التصفية، فإنها الطريقة الأكفأ لإعادة التوازن إلى السوق التي تشهد تخمة في المعروض بأكثر من مليون برميل يوميًّا، أدت إلى هبوط الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عقد.
وقد أكد النعيمي، أن السعودية تنفق أموالًا لتغطية الانخفاض في الأسعار، ولتبقى ملتزمة عند طاقتها الإنتاجية القصوى البالغة 12.5 مليون برميل يوميًّا. مشيرًا إلى استعداد المملكة لهبوط أسعار النفط عند 20 دولارًا للبرميل.
وقالت المجلة الأمريكية، إن السعودية ليس أمامها خيار سوى المضي قدمًا في قرارها للحفاظ على حصتها في السوق حتى النهاية لتحقيق مكاسب، لكن منتجي النفط الصخري لن يستطيعوا مجاراة السعودية عند هذا السعر.
وقال، إن قرار السعودية يرجع إلى سببين رئيسيين، أولهما أنه لعديد من الأسباب السياسية والاقتصادية، فمن المستحيل أن يجتمع كل المنتجين الكبار للنفط ويتفقوا على سياسة واحدة، خاصة بعد رفع الحظر عن إيران. أما السبب الثاني فهو أن أي تخفيض للإنتاج سيدفع الأسعار للارتفاع، لن يكون عاملًا مستمرًّا في هذا الشأن بسبب الإنتاج الأمريكي.
وأشارت المجلة إلى أن ما يزيد من مشكلة الانخفاض الحادّ في أسعار النفط، هو أن المنتجين لأمريكيين لديهم مشكلة أخرى يحسب لها حساب، وهي: احتمال ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تضرّ هؤلاء المنتجين عبر ثلاث طرق:
أولًا، سوف تبطئ الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وتسبب خللًا في التوازن بين العرض والطلب، وسيؤدي ذلك إلى تراجع أكثر في أسعار النفط.
ثانيًا، سترفع سعر الدولار، وستضع منتجي النفط الصخري في موقف ضعيف في مواجهة نظرائهم في الخارج.
ثالثًا، رفع أسعار الفائدة يجعل من الصعب على المنتجين الأمريكيين المثقلين بالديون، الوفاء بالتزاماتهم المالية.