الرئيسيةاخبارمحلياتإنهاء تكليف هيئة الإدارة بمدرسة الطالب المنحور على يد والده
محليات

إنهاء تكليف هيئة الإدارة بمدرسة الطالب المنحور على يد والده

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

الطالب-المنحور

أصدرت إدارة تعليم جازان، اليوم الخميس الـ25 من يناير 2016، بيانًا حول قضية مقتل طالب بالمرحلة الابتدائية ذبحًا، على يد والده، بعد استئذانه لاصطحابه من إدارة المدرسة، وخروجه به لمكان مهجور منتصف الأسبوع الماضي، والتي هزت المجتمع.
ووفقا لموقع عاجل جاء في البيان بعدة قرارات صارمة اتخذتها الإدارة، بحقّ مجموعة من الهيئة الإدارية بالمدرسة، أتت بإعفائهم من مناصبهم، وشملت كلًّا من قائد مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بأحد المسارحة، والوكيل، والمرشد الطلابي.
يأتي هذا بينما قدمت الإدارة الشكر لقائدة مدرسة البنات التي تدرس بها (إلهام) شقيقة المنحور (عبدالله) على حسن تصرفها، بعدم الرضوخ لطلب والدها بالخروج معه وقت الدوام الرسمي، وطبقت معه الإجراءات النظامية لتنقذ بها الطالبة التي هي ابنة للجاني.
وقال البيان: إنه “إلحاقا بما تم نشره، تم تشكيل لجنة عاجلة لزيارة مدرسة الطالب عبدالله سويدي بمحافظة أحد المسارحة، الذي قتل على يد والده الأسبوع الماضي، وذلك للوقوف على تفاصيل خروجه من المدرسة، والإجراءات الرسمية التي تم اتباعها حيال ذلك.
وعليه فإن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان -وبعد استكمال التحقيقات في هذا الشأن- قررت إنهاء تكليف قائد المدرسة والمرشد الطلابي والوكيل المكلف.
كما تتقدم الإدارة العامّة بخالص الشكر والتقدير لقائدة المتوسطة الأولى بأحد المسارحة الأستاذة ليلى القحطاني و للوكيلة الأستاذة فاطمة فلات، لحسن تصرفهما وحرصهما وتعاملهما الأمثل مع الجاني الذي حاول الاستئذان لإخراج ابنته من المدرسة في الشهر الماضي، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، وستقوم الإدارة العامة بتكريم قائدة المدرسة ووكيلتها، تقديرًا لجهودهما وحسن صنيعهم.
وشهدت منطقة جازان جريمة قتل بشعة صباح الثلاثاء (الـ16 من فبراير 2016)، عندما أقدم مواطن على نحر طفله بسكين حتى لفظ أنفاسه.
وقام الأب المجرم بفصل رأس ابنه عن جسده، بعد أن طعنه في منطقة القلب، ليسقط الطفل صريعًا على الأرض محتضنًا كتبه المدرسية، ليتركه مقتولًا في حوش مهجور جنوب إسكان الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيري بمحافظة أحد المسارحة.
وحاول الأب الجاني -قبل إقدامه على قتل طفله- أن يستأذن لابنته التي تدرس بإحدى مدارس المحافظة، ولكن مديرة المدرسة رفضت الانصياع له، ومنعته من أخذ ابنته، لينتقل بعدها إلى مدرسة ابنه (عبدالله)، ويُجري الطريقة ذاتها، ويقتاده إلى مسرح الجريمة التي نفذ فيها فعلته الشنيعة.