الرئيسيةاخبارمحلياتالأمير تركي الفيصل يضع خارطة طريق لحفظ أمن المملكة
محليات

الأمير تركي الفيصل يضع خارطة طريق لحفظ أمن المملكة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تركي-الفيصل

حذّر الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأربعاء (الـ24 من فبراير 2016)، من تأثير الاضطرابات الإقليمية وما يصحبها من تحديات على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكّد أن الضمانة الأكيدة للحفاظ على أمننا واستقرارنا، تكمن في المحافظة على وحدة نسيجنا الاجتماعي وتلاحم القيادة والشعب، واستمرار الدولة في الاستجابة الدائمة لتطلّعات المواطنين وتحقيق طموحاتهم، والمساواة بينهم.
كما تتطلب ضمان حقوق وحريات المواطنين المشروعة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإصلاح أي خلل في سياساتنا الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والأمنية، وتعزيز هُوِيَّتنا الوطنية وترسيخ قيمها، وأن نكون جميعًا أمناء على بلدنا ودولتنا.
ونبّه (خلال محاضرة في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود)، إلى أنها ستنجح -إن شاء الله- في مواجهة تهديدات الحاضر ومخاوف المستقبل، وتستمرّ في نُمُوِّها وتطورها، بما يحقق تطلعات شعبها وغاياته.
وأكّد أن المملكة نجحت -بفضل الله، ثم بقياداتها الحكيمة- في الحفاظ على استقرارها وأمنها الوطني؛ بالرغم مما واجهته من تحديات وتهديدات خطيرة خارجية وداخلية، وتواصل سياساتها التنموية الحالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، على جميع الصُّعُد.
وقال نحن بالعزم والحزم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، قادرون -بعون الله- مع أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي وأشقائنا من الدول العربية والإسلامية، على أن نواجه التحديات والمخاطر التي هي تحدياتٌ ومخاطرُ تصيب آثارُها الجميعَ، كما واجهناها في ما مضى.
وأضاف: كما نواجه التحديات العسكرية من حولنا؛ فإن قيادتنا شرعت في مواجهة التحديات الاقتصادية التي سَتُحَوِّلُ المملكة من الاعتماد على مصدر واحد للدخل، إلى دولة متعددة المصادر الفاعلة والناجعة.