الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالقرار 38 يعيد الجنرال المرعب لميليشيا الحوثي- صالح
عربية وعالمية

القرار 38 يعيد الجنرال المرعب لميليشيا الحوثي- صالح

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

Untitled-1-Recovered-Recovered-Recovered_294

عبّر الفريق الركن علي محسن الأحمر (النائب الجديد للقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية)، عن شكره وتقديره للرئيس عبدربه منصور هادي. مؤكدًا (في أول تصريحات له عقب أدائه اليمين الدستورية أمام هادي)، أنه “سيظلّ مدافعًا عن قضايا الوطن”، و”العمل مع الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس هادي”.
وأكّد عزمه “إخراج اليمن من التحديات التي تمر بها، والانتصار على فلول التمرد التي ألحقت الأذى ببلدنا ومجتمعنا وجيراننا”. بحسب موقع “يمن برس”.
وبينما لقي قرار تعيين “الأحمر” ارتياحًا في الأوساط اليمنية بحكم ما يتمتع به من خبرة عسكرية كبيرة، فقد أكدت معلومات “فرانس برس”، أن قرار الرئيس “هادي” بتعيين اللواء “الأحمر” (بحكم كونه من أبناء صنعاء)، سيسهم في حسم المواجهة على العاصمة التي تسيطر عليها الميليشيا “الحوثي- صالح”، في حشد تأييد القبائل للقوات الحكومية.
وصدر القرار الجمهوري رقم ٣٨ للعام ٢٠١٦، بتعيين اللواء علي محسن صالح الأحمر نائبًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وترقيته إلى رتبة فريق ركن .
وأدت القوات التي كانت بإمرة الأحمر، دورًا بارزًا في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد في العام 2011، أدت في نهاية المطاف إلى رحيل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة.
وكان هادي قد عيّن الأحمر في عام 2013، مستشارًا للشؤون العسكرية والأمنية، بعد إعادة تأهيل القوات المسلحة للحدّ من تأثير صالح، حيث يعد من أبرز القياديين العسكريين المناهضين للحوثيين وحلفائهم.
وقالت مصادر عسكرية، إن هادي يأمل من خلال تعيين الأحمر، نيل تأييد المسؤولين القبليين والقادة العسكريين البارزين في منطقة صنعاء حيث يحظى الأحمر بتأثير واسع، في وقت تستعدّ فيه قوات الجيش الوطني والمقاومة لبدء المرحلة الثانية من المعركة مع الحوثيين وقوات صالح في مديرية نِهم (شرق العاصمة)، ثم التوجه بعدها لاستعادة منطقة نقيل بن غَيْلان الاستراتيجية بالمديرية.
ورأى محللون عسكريون وسياسيون في اليمن (بحسب موقع اليمني الجديد)، أن تعيين اللواء الركن علي محسن الأحمر مؤشر على حسم المعركة بالبلاد وإنهاء الانقلاب، بينما لم يخف الحوثيون انزعاجهم من الموقع المتقدم لأبرز خصومهم العسكريين.
وعدّ المجلس العسكري بمحافظة تعز، تعيين اللواء علي محسن مكسبًا وطنيًّا كبيرًا على طريق استكمال بناء القوات المسلحة، وقال المحلل العسكري علي الذهب، إن “القرار يعدّ مؤشرًا قويًّا على تطور الموقف العسكري. وأشار (في حديث للجزيرة نت)، إلى أن قوة اللواء محسن ترتكز على قاعدة تنوع التكوين، يتداخل فيها الجيش والقبيلة.
ورأى رئيس مركز أبعاد للدراسات عبدالسلام محمد في القرار، استعدادًا لإنهاء المعركة واستعادة العاصمة ودخول صعدة، ومحاولة من الرئيس هادي لتقليل كلفة الحسم العسكري واستقطاب العسكريين والقبليين من حول صالح. بينما عبّر القيادي بجماعة الحوثي محمد المقالح، عن انزعاجه من تعيين خصم الجماعة.
ويُنظر إلى الأحمر على أنه شخصية عسكرية تتمتع بخبرة كبيرة في القيادة والحروب، حيث شارك في حروب صعدة الست التي بدأت عام 2004 ضد الحوثيين من خلال موقعه قائدًا للفرقة الأولى مدرع (سابقًا) والمنطقة العسكرية الشمالية والغربية، ومع اندلاع ثورة الـ11 من فبراير 2011 ضد نظام علي عبدالله صالح، أعلن اللواء الأحمر انشقاقه ودعمه الثورة وحمايته المتظاهرين في ساحة التغيير قرب جامعة صنعاء.
وبحسب موقع “المشهد اليمني” -نقلًا عن وكالة “الأنباء الألمانية”- فقد رحب مشايخ ووجهاء قبائل خولان، بتعيين اللواء الركن علي محسن الأحمر، لكونه “الشخصية الفذة والقادرة على قيادة سفينة الجيش والقوات المسلحة إلى بر السلام والأمان، والشرف العسكري واليمني عمومًا.” بحسب بيان صادر عنهم.