الرئيسيةاخبارمحلياتالخصوصية تقود 26 امرأة إلى محاكم الإرهاب
محليات

الخصوصية تقود 26 امرأة إلى محاكم الإرهاب

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

14788

تنظر المحكمة الجزائية المتخصصة بالمملكة في أمر 26 امرأة متهمة بقضايا أمنية تمس الوطن وانخراطهن في التنظيمات الإرهابية والفئات الضالة، وبحسب الناطق العدلي منصور القفاري فإن المرأة التي تحاكم بالمحكمة الجزائية المتخصصة تخضع لنفس الإجراءات التي تتم في المحاكم الأخرى بمختلف مناطق المملكة، مؤكدا وفق ما أوردت صحيفة الرياض أنها تمنح كامل خصوصيتها وحقوقها التي كفلتها لها الشريعة والأنظمة المرعية بالمملكة.
ولفت الناطق العدلي منصور القفاري حول محاكمة بعض النساء المتورطات بقضايا إرهابية وهن مطلقات السراح أن المادة السابعة من نظام جرائم الإرهاب وتمويله منحت صلاحية أوامر الإفراج الموقت عن المتهمين بجرائم الإرهاب وتمويله لوزير الداخلية أو من ينيبه.
وأكد د. يوسف الرميح أن المرأة أصبحت هدفا للمنظمات الإرهابية بسبب خصوصيتها، وأن هناك نساء بايعن «داعش» وأُخر هربن لمناطق الصراع وأخريات شاركن في تجمعات مشبوهة.
وزاد أن ذلك لا يعني ألا نحافظ على خصوصية المرأة فيجب أن نحافظ عليها ولكن بشرط ألا تتعارض مع أمن الوطن، مع الحفاظ على كرامة المرأة الشرعية التي أمر بها ديننا الحنيف.
واعتقد أستاذ علم الإجرام ومكافحة الجريمة والإرهاب أن نشر الفكر الأمني بين النساء من الأمور الناجعة لحماية المرأة من استغلالها من خلال خصوصيتها، فللأسف الفكر الأمني لدى النساء متراجع، ويجب أن نركز على الجانب الانثوي وأن نفعل التوعية الامنية للنساء فللأسف هناك قصور.
وأضاف أنه يجب أن يكون هناك تكثيف للمحاضرات والندوات الأمنية والفكرية، إلى جانب تشديد الرقابة على الدور النسائية وخاصة دور تحفيظ القرآن التي لا يجب أن تكون محاضن للإرهاب، وألا تستغل مجاميع النساء أو الرجال لتنمية الفكر الضال المتشدد.
ولفت إلى أنه يجب أن يكون لأمن الوطن دور في هذه المجاميع وأن يكون هناك كلمات ومحاضرات أمنية، وأن نشجع النساء اللاتي لهن أدوار أمنية لإقامة محاضرات توعوية أمنية، كما يجب أن يكون للأمن جزء في كافة المحافل النسائية.
هذا ولا تزال المحاكم السعودية تحقق مع المتهمة «عبير الحربي» لكشف دورها في عملية تفجير مسجد قوات الطوارئ الخاصة بعسير الذي وقع في شهر أغسطس من العام المنصرم، ودورها في حجب الحزام الناسف الذي استخدمه الإرهابي في عمليته الإرهابية الدموية التي راح ضحيتها عدد من رجال الأمن البواسل.
وتعد «عبير الحربي» من نساء «داعش» المنخرطات في التنظيم، بعد أن تلاشت نساء القاعدة بأسماء رموزهن الأنثوية اللاتي من أبرزهن: وفاء اليحيى، هيلة القصير، ريما الجريش، مي الطلق، أروى البغدادي، أمينة الراشد، وندى القحطاني.
وقد استغلت التنظيمات الإرهابية المرأة السعودية وجعلتها شريكة مهمة في التنظيم، وجاوزوها الأدوار اللوجستية لتكون صانعة للتحريض والترهيب، من خلال الاستفادة من خصوصية النساء وانغلاق مجتمعاتها وسهولة الوصول إلى فكرها واللعب على وتر الجنة والجهاد.