الرئيسيةاخبارمحلياتبشير: لست قاتلاً ومواقع التواصل زجت بي كذباً
محليات

بشير: لست قاتلاً ومواقع التواصل زجت بي كذباً

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

Capture

تنتاب الطفلة المعنفة «ليان» حالة من الرعب حرمتها من النوم لأربع ليال متوالية، بعدما تم إبلاغها بقرار خروجها من المستشفى نظرا إلى استيفاء علاجها، فيما لا تزال تحت الحراسة الشخصية.
وينتظر الفريق المعالج حضور لجنة الحماية الأسرية التي لم تزرها سوى مرة واحدة فقط. وبحسب صحيفة عكاظ تشير مصادر إلى احتمال تسليم الطفلة البالغة من العمر أربعة أعوام إلى زوجة والدها أو إيداعها دار الحضانة في حال حضور اللجنة ومراعاة ظروفها.
وحسب المصادر نفسها فإن «ليان» التي أدخلت قبل أيام إلى مستشفى أبها العام بعد تعرضها لعنف أسري نتج عنه كسر في الحوض وتجدد لكسور قديمة إضافة إلى حروق في الوجه وجفن العين واليدين والرجلين بمكوى وملاعق بعد وضعها على النار سبق أن تعرضت لعنف أسري مماثل نجم عنه إصابتها بحروق وكسور مضاعفة في أطرافها الأربعة. وتولت لجنة الحماية الأسرية في حينه متابعة قضيتها وأنهت إجراءات تسليمها لوالدها بعد أخذ تعهد خطي منه بعدم تكرار ما حدث لها.
وقد منعت والدتها المشتبهة في تعنيفها ومعاملتها بطريقة مختلفة عن إخوتها من مرافقتها في المستشفى الذي أدخلت إليه أخيرا، وذلك نظرا إلى حالة الخوف التي تعيشها، خاصة بعد تلقيها مكالمة هاتفية من أمها هددتها خلالها بضربها مجددا في حال فضح أمرها. وكلف المستشفى إحدى العاملات بحراستها إثر محاولة والدها إخراجها بالقوة في ظل غياب شبه تام للجنة الحماية الأسرية.
ولا تزال «ليان» منومة في المستشفى وبرفقتها إحدى زوجات والدها التي تمارس عليها عنفا لفظيا في بعض الأحيان حسب مصادر أكدت تعرضها للعنف والاضطهاد في منزل أسرتها إضافة إلى الضرب والشتم وإجبارها على الأكل وهي واقفة.
من جانبه أكد المتحدث باسم فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في منطقة عسير علي الأسمري تعرض الطفلة «ليان» لعنف أسري أدى إلى كسور في الأطراف وكدمات في الرأس والكتفين والقدمين. مبينا أن لجنة الحماية الاجتماعية تباشر حالتها.