الرئيسيةاخبارمحلياتوالدة فتاة أبها المشنوقة تروي قصتها: التقرير الشرعي يؤكد الجريمة وأختها شاهدة على الاعتداء
محليات

والدة فتاة أبها المشنوقة تروي قصتها: التقرير الشرعي يؤكد الجريمة وأختها شاهدة على الاعتداء

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

258

بالدموع والحسرة طالبت والدة “غدير” التي لقيت حتفها شنقاً في مدينة أبها عن عمر ناهز 16 عاماً تطبيق الشرع وحكم القصاص في زوج ابنتها الذي تعامل معها بوحشية، وقام بضربها وشنقها مدعياً انتحارها، مبينة أن تقرير الطب الشرعي قد حسم إشكالية تهمة القتل، مشيرة إلى أن زوج ابنتها تزوج ست نساء قبلها.
ووفقا لموقع “سبق” قالت: حكم الـ 10 سنوات عليه بعد ثبوت شروعه في القتل غير كافية، وإنها تطعن في الحكم الذي لم يتوافق مع الوحشية التي ماتت ابنتها بسببها، موضحة أنه تزوجها عن طريق جدها الذي كانت تعيش عنده بعد وفاة والدها لمدة 4 سنوات؛ حيث تم الاتصال بي وإبلاغي بزواجها من هذا الزوج الظالم، فلم أتمكن من رؤيته إلا بعد أن انتهت إجراءات عقد النكاح.
وأضافت: أشعر بالحزن الشديد على ابنتي بعد أن رأيتها في قسم التشريح ورأيت آثار التعذيب على جسدها، مناشدة الجهات القضائية بإحقاق حق ابنتي الذي أثبت التقرير الطبي وجود كسور في الأضلاع وفي الكتف الأيسر وتمزق في الطحال والأمعاء، وكسور في الرقبة والجمجمة ومحور العين والحوض، مما يؤكد تعامله معها بوحشية، هو الأمر الذي لن يجعلني أعرف الحياة ولا النوم ولا الراحة إلا عندما يتم تطبيق حكم الله في زوجها الذي ظلمها.
وأوضحت: اتجهت للعديد من المحامين للطعن في الحكم، ولم أجد تجاوباً منهم، إضافة إلى مطالبتهم بمبالغ خيالية، وإنا إنسانة فقيرة لا أملك دفع هذه المبالغ، لذلك اتجهت للإعلام لكي أوضح ما جرى لابنتي، وأطالب بإحقاق الحق وتطبيق شرع الله في زوجها الذي اعتدى عليها وأحرق قلبي.
كان ذلك ردّ والدة “غدير” على صدور حكم من الدائرة المشتركة الثانية بالمحكمة الجزائية في أبها، أمس الأول، في قضية قتل الطفلة اليتيمة “غدير” (15 عاماً) التي عُثر عليها مشنوقة بمروحة سقف منزل زوجها بعد تعرضها للضرب المبرح في 21 رجب من العام قبل الماضي، قبل أن تفارق الحياة في طوارئ مستشفى عسير المركزي؛ حيث أصدرت المحكمة حكمها في حق زوج “غدير” الموقوف على ذمة القضية منذ تاريخ الحادثة؛ لكونه المتهم الوحيد بجريمة قتلهـا، بالاكتفاء بسجنه 10 سنـوات وجلده 700 جلدة.
ووفق تقرير الطب الشرعي النهائي، فإن التشريح بيّن أن الوفاة تعزى إلى الإصابات الرضّية التي تعرضت لها بمنطقة البطن، وما نتج عنها من تهتكات بالكبد، وما صاحب ذلك من نزيف دموي غزير أدى إلى وفاتها، وأن الوفاة كانت نتيجة تعليقها برباط لين حول العنق وتعليق الجسم بثقله، كما تعرضت الضحية للعنف والإيذاء الجسدي قبل وفاتها، بالضرب والركل في مواضع مختلفة من جسمها.
وأوضح التقرير أنه نتج عن العنف الذي تعرضت له “غدير” تهتكاً في سطح الكبد أدى إلى نزيف في البطن قُدّر بنحو لترين، وإن كمية النزيف الذي تعرضت له الضحية لا يمكنها من الوقوف وربط نفسها بمروحة السقف بغرض شنق نفسها؛ لأنها كانت في حالة عدم إدراك وشبه غائبة عن الوعي، كما أن الضحية كانت قصيرة القامة ويبلغ طولها 145 سم، ونقطة تعليق الرباط بالمروحة تعلو بمقدار 250 سم، ولربط نفسها يجب أن تكون على وعي وإدراك تامّين”.