الرئيسيةاخبارعربية وعالمية3 عواصم تحاول إفشال اتفاقية النفط
عربية وعالمية

3 عواصم تحاول إفشال اتفاقية النفط

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

إنتاج-حقول-الوفرة-النفطية

سرد موقع “سي إن بي سي” الأمريكي، عدة أسباب من شأنها العمل على إفشال اتفاقية تجميد الإنتاج عند مستويات شهر يناير، التي وقعتها السعودية وقطر وروسيا وفنزويلا، مشيرًا إلى أن من تلك الأسباب 3 عواصم؛ هي: موسكو وطهران وواشنطن.
وذكرت الصحيفة، في تقرير لها الأربعاء (17 فبراير 2016)، أن روسيا ربما تُفشل الاتفاقية التي تعد الأولى بين أعضاء منظمة أوبك منذ 15 عامًا ودول أخرى من خارجها؛ لما لها من سجل غير موثوق به في تنفيذ الاتفاقات مع المنظمة.
وأضاف الموقع أن روسيا لم تحترم اتفاقية مماثلة لخفض الإنتاج أبرمتها مع أعضاء المنظمة في التسعينيات. وفي عام 2001 عندما أقنعت المملكة عدة دول منتجة للنفط من داخل وخارج المنظمة بخفض الإنتاج؛ منها المكسيك النرويج وروسيا، سارت موسكو على خط الغش ونقضت العهد ولم تخفض الإنتاج.
وأشار الموقع إلى أن إيران المرفوع عنها العقوبات حديثًا ترفض الانضمام إلى الاتفاقية؛ لأنها حريصة على تعزيز الإنتاج في الوقت الحالي لتقوية اقتصادها وتعويض ما فاتها خلال فترة العقوبات، مشيرًا إلى أن إيران تسعى إلى زيادة إنتاجها إلى 500 ألف برميل يوميًّا في الفترة القادمة.
ولفت الموقع أن منظمة أوبك رفضت استمرار خفض الإنتاج لتنفيذ استراتيجيتها للضغط على الشركات التي تنتج نفطًا عالي التكلفة، كشركات النفط الصخري (الأمريكي). ومع تجميد الإنتاج، فإن أسعار النفط سوف ترتفع، فتكون فرصة لشركات النفط الصخري لإعادة الإنتاج بحسب صحيفة عاجل.