الرئيسيةاخبارمحلياتتعرَّف على د. ليلى أبو الجدايل رئيسة أكبر نادي سعودي في أمريكا
محليات

تعرَّف على د. ليلى أبو الجدايل رئيسة أكبر نادي سعودي في أمريكا

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

دكتورة-ليلى-أبو-الجدايل

ضربت الدكتورة ليلى وليد عبدالمجيد أبو الجدايل مثلاً يحتذى به للمرأة السعودية الناجحة، والتي لم تستلم لليأس أو لكثرة المحاولات بل زادها كل هذا إصراراً ومثابرة على النجاح، وهذا ما أهَّلها لتكون رئيسة للنادي السعودي في بوسطن من ضمن كافة المبتعثين والمبتعثات في بوسطن الأميركية.
والدكتورة ليلى أبو الجدايل من مواليد جدة (28 سنة) حاصلة على البكالوريوس في طب الأسنان وجراحة الفكين من جامعة الملك عبدالعزيز، وهي حاليا طالبة دكتوراه في طب اسنان المجتمع بجامعه بوسطن وتعيش في بوسطن مع زوجها د. عبدالرحيم الوافي. هذا وقد قالت الدكتورة ليلى وفقاً لما نشره موقع الرياض الإلكتروني: “قدمت اسمي في الانتخابات وكنت أول فتاه تترشح لرئاسة الأندية الطلابية في الولايات الشمال شرقية بأميركا .. لذا كان فوزي أمر مهم أحمد الله عليه كثيراً”.
كما أضافت أبو الجدايل : “كثير من المبتعثين والمبتعثات ذهبوا الى بلاد الغربة وحملوا شهاداتهم وعادوا دون ان يتركوا بصمة لانفسهم أو لبلادهم في الخارج وهؤلاء لا لوم عليهم فهم قاموا بما أسند إليهم من نجاح دراسي وعودة بالعلم الى بلادهم، ولكن آخرين آثروا أن يكون لهم الى جانب الدراسة بصمتهم الخاصة وان يقدموا ما يستطيعون تقديمه انطلاقا من مبدأ التطوع وحب مساعدة الغير” .
وعن مشاكل المبتعثين بالخارج أوضحت قائلة : “هموم الغربة ومواجهة مجتمع غريب بعادات وأفكار جديدة مع الدراسة بلغة مختلفة هو بحد ذاته تحد كبير يواجه الطلبة الجدد، ولكن الحمد لله ما نسمعه من الإبداع العلمي والبحوث المختلفه وتميز السعوديين في أرقى الجامعات يدل على أننا نجحنا في مواجهة التحدي بل والكثير من المبتعثين والمبتعثات يعتبر من صفوة الطلبة في جامعته”.
ورغم إنشغالها بمسؤوليات العمل لم تترك الدكتورة ليلى أبو الجدايل هذا يؤثر على حياتها الأسرية والاجتماعية وفي هذا الجانب أوضحت قائلة : “عائلتي تأتي أولاً قبل كل شيء، ودائماً عندما أشعر اني قصرت معهم أتوقف وأعيد حساباتي، وأحرص دائماً أن أرتب جدولي قبل بداية الاسبوع حتى أقسم وقتي بين النادي ودراستي وبيتي ولكن لا تمشي الرياح كما تشتهي السفن دائماً فيغلب شيء على شيء ما وأحاول إدارك النقصان في أقرب وقت ممكن، وأحمد الله على تفهم زوجي لشغفي في دراستي وتطوعي وأقدر له جداً تضحيته لتقصيري أحياناً”.
وعن رأي زوجها الدكتور الوافي صرح قائلاً: فخور بأن تكون شريكة حياتي قيادية مبادرة للخير دائماً” ، مضيفاً: “ما زلنا أنا وهي في مرحلة التعلم للموازنة والتضحية فمسؤوليتها الآن كبيرة ومسألة الموازنة ليست بالسهلة ولكنها ممكنة مع الإصرار والعزيمة”.

1-3-7 1-4-4 1-5-4 1-6-3 1-7-3 1-10 1-11-1