الرئيسيةاخبارمحلياتالمفتي يحذر من زخرفة المساجد وكثرة الألوان فيها
محليات

المفتي يحذر من زخرفة المساجد وكثرة الألوان فيها

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

مفتي السعودية: المصلون لا يفهمون

قال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، إن زخرفة المساجد والحرص على تعدد الألوان فيها، سبب من أسباب الالتهاء في الصلاة، والبعد عن الخشوع، مبينا أن الإسلام نهى عن الزخرفة.
وأوضح أن زخرفة المسجد أو الألوان فيه مما يشغل القلب عن الصلاة، ولهذا نهينا عن زخرفة المساجد خوفا من أن تكون هذه الزخارف سببا لانشغال القلب والنظر إليها عما هو أهم منها.
وأشار آل الشيخ إلى الخطأ الذي يرتكبه بعض المصلين من النظر إلى أجهزة الاتصال في أثناء صلاته، مضيفا أن ذلك مما يشغل القلب عن الخشوع في صلاته.
وأكد المفتي خلال حديثه في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض، أمس، أن الخشوع في الصلاة أمر مطلوب فهو لب الصلاة وروحها، فصلاة بلا خشوع صلاة ناقصة، مستشهداً بقوله ــ صلى الله عليه وسلم: “إنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها”، فليس لك من صلاتك إلا ما عقلت وتبينت فيه.
ولفت إلى أن الصلوات الخمس أعظم أركان الدين عملياً، والخشوع فيها مقصد شرعي، وعدو الله إبليس سعى في إضلال بني آدم فيأتيهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ويأتيهم في دينهم ولا سيما في الصلاة، فيرجف بخيله ورجله على المسلم ليشغله عن صلاته ويلقي إليه الوساوس والأوهام.
وأفاد بأن الخشوع في الصلاة محله القلب، فإذا خشع القلب لله خشعت كل الجوارح، وإذا صار القلب في لهو ووسواس وأوهام فإن الجوارح ينقص أداؤها للعبادة، فخشوع القلب هو الذي يؤدي إلى خشوع الجوارح، ولهو القلب وسهوه هو الذي يؤدي إلى عدم انقياد الجوارح.
وبحسب صحيفة الإقتصادية قال إن الخشوع هو الذل لله والتواضع والسكينة والطمأنينة والخضوع لله جل وعلا، ولقد جاءت في فضل الخشوع آيات وأحاديث عن رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ فمنها أن الله جل وعلا وصف عباده المفلحين بقوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)، إذاً فالخشوع في الصلاة يأتي لك بالثواب العظيم.
وأشار إلى أن الله أخبر أن الخشوع في الصلاة يهون على العبد أداءها، إذ إن الخشوع فيها يجعلك ترغب فيها وتؤديها برغبة وشوق إلى ثوابها وخوفا من الله، مبيناً أن هناك أسباباً تدعو المسلم إلى الخشوع في الصلاة، كالمحبة والرغبة فيها والحرص عليها، إضافة إلى الطمأنينة في أدائها، فإن الطمأنينة في الصلاة ركن من أركانها، وكل صلاة لا طمأنينة فيها فإنها صلاة ناقصة.