الرئيسيةاخبارمحلياتمغردون يطالبون الهيئة بالإفراج عن الدمية بكفالة.. والمؤيدون: الهيئة في قلوبنا
محليات

مغردون يطالبون الهيئة بالإفراج عن الدمية بكفالة.. والمؤيدون: الهيئة في قلوبنا

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

cf7776da-8df0-4936-81b5-5bcee318b31b

كشف تقرير نشرته صحيفة محلية نقلا عن موقع تويتر موجة من التعليقات المؤيدة والمعارضة لاحتجاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دمية أطفال ومطاردتها لفتاة مول الرياض. وتغطت السخرية على آراء المعارضين لسلوك الهيئة.
ووفقا لتقرير التي نشرته صحيفة “عكاظ “أظهرت بعض التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تساءل مغرد أطلق على نفسه «مستر إكس»: هل يجوز لهيئة الأمر بالمعروف اعتقال بنات الناس من المول وإجبارها على ركوب سيارتهم دون محرم لها أو مرافقة نسائية؟. ويضيف المغرد «عزيز»: نلاحظ أن عقلية تيار السعادة اتهموا فتاة المول وبرؤوا الهيئة دون دليل. المغرد «إبراهيم السليمان» علق قائلا: يغضبون من البعض لأنهم تداولوا قضية فتاة المول واستغلوها لتشويه صورة المجتمع ولم يغضبوا من أنفسهم حين نشروا الفضيحة وأشبعوها طرحا! أما «محمـد بن يحيى»‏ فيقول: «إن المقطع يبدو أنه لشقيق الفتاة، أعتقد أنه ضربها وطاحت، مثل الأمور هذي تنحل فالبيت ماهو ف الشوارع، أنت كذا فضحت أختك ونفسك!». أما من أطلقت على نفسها «درة مصونة» فعلقت: «المشكلة ع إللي صار فيها وذي المشكلة الكبيرة وإثارة البلبلة تلقونها رايحة المول تشتري شنطة للجامعة ما أعرف حركاتهم!».
وفي تعليق آخر يقول «محمد الغامدي» : «الخطأ الذي ارتكبه أحد منسوبي الهيئة في حادثة #فتاة_النخيل_مول لا يفترض تعميمه وبالمقابل لابد من التشديد لمنسوبيها بأطر التعامل حسب نصوص النظام». أما الكاتب المعروف خلف الحربي فتساءل ببراءة: «هالحين الإعلام الغربي لو جاب مقطع فيديو عضو الهيئة يطارد فتاة النخيل مول ويضربها تعتبرونه معادي ولا قال الحقيقة؟!».
كما هو حال فتاة المول، نالت الدمية المحبوسة في جمس الهيئة بالخرج حظوظها من تعليقات المغردين فكتب «مهند»: «والد الدمية يندد، ويعتبر صمت الهيئة جريمة»، وختم حديثه: «إما الموت أو المذلة!». أما «نايفكو» فكتب ساخرا: «الهيئة تطلق سراح الدمية بكفالة»، ويزيد على ذلك يزيد الزهراني: «لو أنها محتشمة كان ما جابت الكلام لنفسها، دمية قليلة أدب». أما ناصر فواز فكتب: «الشرطة البريطانية تعتقل دمية أمر عادي.. لكن أن تصادر الهيئة دمية فهذا شيء يدعو للسخرية!». «history seeker» كتب: «لو صح الخبر مصيبة.. وأنا أقول بابا فرحان وينه؟ الظاهر عليه قضية آداب مع أم الخير».
أبوطارق الحربي يعلق: «لا يسخر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا منافق.. رجال الهيئة: نقول لكم اللهم احفظهم وسدد رميهم».
أما عبدالله المنيفي فكتب محذرا: «عالم غريبة وقفت على دمية وتغاضوا عن ما يفعله المجرمون بالمسلمين في بعض الدول الإسلامية». وكتب وليد: «مكانكم يا رجال الهيئة في قلوبنا فأنتم صمام الأمان للمجتمع لا حرمكم ربي الأجر والمثوبة». أما دانة الرويس فعلقت: «الحين ذي الدمية تفتنهم.. والله الهيئة ما لهم محل»، وكتب ناصر السهلي: «تستاهل الدمية المتبرجة، وياليت يعتقلون القطط لأنهم يتمشون في الشوارع متبرجات».هذا وختمت الصحيفة تقريررها نقلا عن مغردة تدعى «حـلــم»: «كل يومين مطلعين هشتاقات عن الأخلاق السيئة هم يحاربون الهيئة لأنها سد منيع ضد الفساد».