الرئيسيةاخبارمحلياتبعد موافقة المقام السامي.. مصلحة الإحصاءات تتحول إلى هيئة عامة.. الأربعاء
محليات

بعد موافقة المقام السامي.. مصلحة الإحصاءات تتحول إلى هيئة عامة.. الأربعاء

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

LN180813NS009-عادل-عبدالرحمن-فقيه-وزير-العمل-وزارة-العمل-560x308

‫يدشن وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل فَقِيه، يوم الأربعاء المقبل الهيئة العامة للإحصاء، بعد تحويلها من مسمى “مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات” عقب صدور الأمر السامي الكريم القاضي بتحويلها.
ويطلق “فَقِيه” الهوية الجديدة للهيئة العامة للإحصاء في حفل يشتمل على كلمة للوزير، يعقبه تدشين الهوية والبوابة الإلكترونية ونظام الإحصاء التفاعلي، إضافة لتوقيع مذكرات تفاهم وتكريم المديرين السابقين للمصلحة والمتقاعدين ثم عقد ورش عمل شركات الهيئة. وينتظر أن تبدأ الهيئة عملها، حيث ستتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي والإداري.
وحدد الأمر تسعين يوماً مدة للتحول في المضمون والتقنيات والآليات، بهدف مواكبة المُتغيرات المُتسارعة التي يشهدها العمل الإحصائي على وجه العموم.
وجاء التحول بعد استشعار المقام السامي ازدياد عمليات التجارة والاستثمارات الدولية، والدفع باتجاه التغيير الاقتصادي والاجتماعي، وثورة البيانات الضخمة وتوافق ذلك كله مع تطور التقنيات المحمولة والوسائط الرقمية، حيث كان لزاماً أن يبدأ العمل الإحصائي بالتحوُّل الجوهري ليتواكب مع الاستجابة لاحتياجات العملاء التي تتطلب من الهيئة العامة للإحصاء إقامة شراكات متينة معها، والتنبؤ باحتياجاتها الراهنة والمستقبلية، وتوحيد مصادر المعلومات، وسهولة الوصول إليها وتقديم مُنتجات إحصائية أكثر ابتكاراً.
وبحسب صحيفة سبق حُددت ملامح خطة الهيئة التي تم اعتمادها للتحول، وتسير فيها الهيئة وفق 6 مسارات أساسية، تتقدمها إستراتيجية التركيز على العميل، يليها تطوير ومواءمة المنتجات والخدمات، ثم تحسين العمليات والمنهجيات، فالرفع مِنْ مستوى تقنية المعلومات والبنية التحتية، إلى جانب نشر الثقافة الإحصائية وبناء القدرات، وهيكلة كافة مهام الهيئة وإداراتها المُختلفة، والمضيُّ قُدماً على التطوير والتميز المؤسسي .
الجدير بالذكر أنَّ العمل الإحصائي في المملكة بدأ منذ مرحلةٍ مبكرةٍ في تاريخ التنمية السعودية؛ حيثُ شَهِدَ عام 1349ه – 1930م بواكيرَ أعماله، واستمر بعدها ثلاثين عاماً ليتوج في السابع مِنْ شهر ذي الحجة عام 1379ه الموافق للأول مِنْ يونيو عام 1960م بصدورِ نظامِ الإحصاءات العامة، ليكون العملُ الإحصائي عملاً يستندُ في مرجعيته النظامية والإدارية والفنية إلى نظامٍ رسمي أسهم في تنظيم القطاع الإحصائي، مِنْ خلال ضبط العلاقة بين المصلحة العامة للإحصاء، بوصفها جهازاً مركزياً للإحصاءات وبين بقية القطاعات، بهدف تفعيل العمل الإحصائي وشموله، وتعميـق أثره في التخطيـط، وتعزيز الوعي الإحصائي، وخلال 58 عاماً الماضية قامت المصلحة بالعديد من المسوحات، والتعدادات، وإصدار المؤشرات في مختلف مجالات الحياة.