الرئيسيةاخبارمحلياتالمطلوب السعودي ماجد الشهري سجين سابق وطيار مدني
محليات

المطلوب السعودي ماجد الشهري سجين سابق وطيار مدني

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

84e94059-da2a-4de1-a0bf-e6fa83c3c834_16x9_600x338

علمت مصادر أن ماجد زايد عبدالرحمن البكري، أحد المطلوبين ضمن القائمة المعلنة من قبل الداخلية السعودية أخيرا لارتباطها بالخلايا المخططة والمنفذة للتفجير الانتحاري الذي طال مسجد قوات الطوارئ بعسير(جنوب السعودية)، هو موقوف سابق لدى أجهزة الأمن السعودية وقضى حكما بالسجن عقب إدانته من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض.
وبحسب معلومات خاصة وفقا لموقع “العربية.نت” فإن ماجد الشهري الذي رصدت له الداخلية السعودية مليون ريال للإبلاغ عنه هو طيار حاصل على شهادة بالطيران المدني.
وأكد اللواء منصور التركي أن ماجد زايد الشهري سبق أن صدر بحقه حكم بسجنه أربع سنوات وستة أشهر، وتم إطلاق سراحه في ذي القعدة 1435″.
وكان لافتاً بعد رصد خاص للمطلوب الشهري ما نشره المسمى محمد طرهوني (مصري الجنسية) مفتي تنظيم البغدادي “داعش” عبر صفحته في “فيسبوك” من معلومات عن المطلوب الأمني، حيث قضى الاثنان محكوميتهما بذات الفترة في سجن عسير على خلفية قضايا أمنية.
الطرهوني الذي اشتهر بالرد على مناوئي تنظيم “داعش” سبق الشهري في سجن عسير بعام واحد، وكما جاء فيما كتبه عبر صفحته الخاصة التي خصصها بالهجوم على السعودية واستعراض قصص المعتقلين الأمنيين، من بينها كان ما عنونه بـ”قصة الأسير الطيار المدني ماجد الشهري”، فما قاله نقلا عن الشهري الذي بدأ اعتقاله في عام 1428 :”سئلت عن شهادتي فلقد حصلت على شهادة الطيران وأنا طيار مدني” دون أن يفصل المزيد عن طبيعة عمله سابقا.
يشار إلى أن الطرهوني اعتقل بعد نشاطه في النشر عبر مجلة “صوت الجهاد” ومعسكر البتار، أبرز إصدارات تنظيم القاعدة لتحريض الشباب في السعودية والإفتاء لهم بالقتال في العراق وجمع التبرعات لتنظيم القاعدة منذ العام 1427 وخرج قبل الشهري بعام واحد في 1434.
يلاحظ نشاط الطرهوني عبر مشاركته بغرف المحادثات مع عناصر التنظيمات المتطرفة ومناصريها وبث تسجيلاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد انضمامه إلى صفوف البغدادي.
عمل الطرهوني خلال إقامته في السعودية مع زوجاته وأبنائه ضمن هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة له 3 زوجات (أم الأرقم، أم عيسى، وأم منذر).
و19 من الأبناء 10 ذكور (الأرقم والمقداد وخباب وتميم والزبير وعيسى، والمثنى والمنذر والمبشر والمسور ومن الإناث 9 (عائشة وجويرية وحفصة ورملة وسودة وميمونة وخديجة وصفية وهند).
أفتى بجواز قتل الأقارب ورجال الأمن
ونادى الطرهوني أخيرا عبر تسجيلات له بعد افتائه بجواز قتل الأقارب واستهداف رجال الأمن والمساجد في السعودية إلى دعم صفحات مقاتلي تنظيم “داعش” ومناصريه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: “وأنت أيها القاعد يا من حال بينك وبين ساحات الجهاد حائل وتتمنى النفير أتتك ساحة الجهاد مفتوحة أمامك وهي والله غاية في الأهمية تجاهد فيها بقلمك ولسانك ويدك وبما حباك الله من علم، وبناء عليه أرى شرعا وجوب الجهاد على كل مسلم يتعامل مع تويتر على صفحات المحاربين للدولة الإسلامية ومن ناصرها، ويأثم بتركه ويحاسب على ذلك يوم القيامة”.
وقال في إصدار آخر له حمل عنوان: “لماذا على مناصري المعتقلين نصرة الدولة؟” مضيفا: “برقت بارقة أمل للأسارى في أرض الحرمين أن يروا فجر الحرية على يد هؤلاء فلم يبق لهم بعد الله إلا هم”.
وبحسب ما دونه من سيرته الذاتية فالطرهوني 56 عاما حاصل على الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة الأزهر بمصر وتقلب في بعض الجماعات الإسلامية كأنصار السنة وجماعة الإخوان المسلمين، مما أسهموا في تشكيل فكره وتكوين وصياغة طريقه كما أورده نصا.
وكان للمدعو الطرهوني رسالة وجهها للنساء بأخذ العظة والعبرة من أمينة قطب زوجة كمال السنانيري، ضاربا بها المثل قائلا: “إهداء إلى كل زوجة أسير في السجون”.

a5927298-6de5-4945-8f7d-93e8fe344e46
محمد طرهوني