فيديو وصور: منظمة صهيونية تعرض حديث العريفي حول ضرب المرأة وتنتقص من الإسلام

23-702x336

يتعرض المشاهير حول العالم للأضواء المسلطة سواء من الجمهور أو الإعلام، مما يجعلهم عرضة للنقد بمختلف أنواعه، فتجدهم يدفعون ضريبة الشهرة غالباً، إما بالخروج ببيان يوضح الحادثة أو تقديم اعتذار للجماهير، وحينما نوجه البوصلة للمشاهير العرب تحديداً نجد الأضواء تسلط على مجموعة لفترة قليلة ثم تغيب عنهم لتذهب لآخرين، ويستثنى من ذلك كله الداعية الدكتور محمد العريفي، حيث أنه لا يغيب عن الأضواء بتاتاً، فلا يكاد الجمهور يتناسى الواقعة السابقة حتى تحل أخرى أشد وطأة من سابقتها، يواجهها بالصمت والتجاهل غالباً.
وكانت آخر قضية على الساحة بطلها هو المثير للجدل الداعية محمد العريفي، حيث عرض الإعلامي علي العلياني عبر برنامج “ياهلا بالعرفج” مقطع فيديو للعريفي، ظهر به وهو يتحدث عن ضرب المرأة في الإسلام، ويشبهها بالدابة في حاجتها إلى الضرب تأديباً، وعلق العلياني على المقطع قائلاً: “على العريفي مراجعة أفكاره، خاصةً أنه أصبح ممثلًا للإسلام، فإذا تُرجم كلامك هذا، فكيف سنقدم الإسلام للعالم، بأي طريقة وبأي وجه، أنت الآن تمثل الإسلام، فهل ما تقوله منطق”، في حين علق العرفج على المقطع بقوله : “العريفي يحتاج إلى مناصحة “!.
الجدير بالذكر أن العلياني عرض موجز من المقطع، واتهم بأنه يفتري على العريفي محاولاً تضليل المشاهد، وبالنظر للحقائق نجد بأن العلياني لم يعرض سوى بضع ثواني من المقطع الذي ترجمته منظمة “ميمري” كاملاً ومدته 4 دقائق وثلاثين ثانية، بعنوان “رجل الدين السعودي محمد العريفي يشرح للصغار كيف يضرب الرجل زوجته”.
وقد تأسس معهد “ميمري” الصهيوني على يدي ضابط المخابرات الإسرائيلي السابق الكولونيل ييغال كرمون، حيث يقوم بجمع كل ما من شأنه الإساءة إلى الإسلام والمسلمين من فتاوى شاذة وغيرها وترجمتها إلى كل لغات العالم ونشرها، فحينما يرى المشاهد الغربي مقطع كهذا، من رجل دين يبيح ضرب المرأة واضعاً الحمار والدابة معها بنفس الكفة، فمن الطبيعي أن يعادي العقيدة الإسلامية حيث ستطغى صورة العنف والإيذاء على مخيلته فور سماعه للمقطع المترجم.
وشهدت قضية مقطع العريفي جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين تفنيد وتمحيص من بعض العقلاء وتنزيهاً وتقديس للعريفي من البعض الآخر، الذي غلبت عليه سمة التجريح بإطلاق القذف والشتائم على الإعلامي علي العلياني وضيفه الدكتور أحمد العرفج، في حين خرج الأول ببيان وقال: “اتهمني جمهور الشيخ محمد العريفي بالافتراء، وطالبوني بالاعتذار له، وأنا لم ولن أعتذر؛ لأني لم أرتكب أي خطأ، ولم أفبرك ما تم عرضه، فالمقطع الثاني المروج له من قبل جمهور الشيخ العريفي يؤكد ما جاء في المقطع الأول، وهو التحريض على ضرب المرأة وتشبيهها بالدابة”، كما أعطى فرصة للعريفي ليوضح وجهة نظره عبر برنامج ياهلا، أو يعتذر للمرأة المسلمة.
ومن جهته التزم العريفي الصمت المطبق، وهو الحلقة الأقوى في القضية حيث يبلغ عدد متابعيه 14 مليون في “تويتر” فقط، ليضع العبأ على جماهيره الذين اتضح أنهم غضبوا أكثر من غضبه، مما دعى البعض يردد المثل الدارج “إذا كانت الداية أحن من الوالدة، تبقى هذه حذلقة زايدة”، في إشارة إلى ما تعانيه بعض فئات المجتمع من قلة الوعي والإدارك والعقد النفسية، وما يبرهن ذلك أن المقطع الذي تم تداوله على أنه المقطع الكامل للعريفي، هو الذي تمت ترجمته من قبل منظمة “ميمري”.
يذكر أن هذه الحادثة سبقتها أخرى عنونها البعض بـ “العريفي يتهور”، حيث كان يتحدث مع الجالسين في البرنامج بألفاظ بعيدة عن الدين، واستنكرها عدد من العلماء والدعاة، ولعل العريفي شعر بأن جماهيريته بين المطرقة والسندان، مما أجبره على الظهور والاعتذار عبر حسابه في “تويتر”، فهل أصبح ظهور العريفي مرتبطاً بما يهدد جماهيريته بحسب صحيفة أنحاء.

20 21 22

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا