الرئيسيةاخبارعربية وعالميةبالأرقام.. الإنتاج النفطي الروسي بلغ مستوى قياسيًّا
عربية وعالمية

بالأرقام.. الإنتاج النفطي الروسي بلغ مستوى قياسيًّا

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

النفط-نفط-بترول

كشفت أرقام الوكالة العامة لقطاع النفط الروسي، الثلاثاء (2 فبراير 2016)، أن إنتاج النفط في البلاد بلغ مستوى قياسيًّا في يناير. وضخت الشركات النفطية الروسية الشهر الماضي 46 مليون طن من النفط والمكثفات النفطية، وبلغ متوسط إنتاجها 18،88 مليون برميل يوميًّا.
ويُشكل هذا الإنتاج ارتفاعًا بلغ 1،5% مقارنة مع يناير 2015، ورقمًا قياسيًّا منذ انهيار الاتحاد السوفيتي. يأتي هذا فيما بدأت روسيا محادثات مع فنزويلا حول إمكان خفض الإنتاج، بالتنسيق مع منظمة أوبك، بحسب “فرانس برس”.
ودأبت روسيا على زيادة إنتاجها من النفط في الأشهر الأخيرة، مشاركة بذلك في المعركة الشرسة بين البلدان المنتجة للحفاظ على حصصها في السوق، فيما تراجعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها خلال 12 عامًا.
ويؤثر انهيار الأسعار كثيرًا على الاقتصاد الروسي الذي يُواجه انكماشًا، لأن المحروقات تشكل جزءًا كثيفًا من النشاط وحوالي نصف عائدات الموازنة.
وتحدث وزير الطاقة ألكسندر نوفاك الأسبوع الماضي عن إمكان عقد اجتماع بين روسيا ومنظمة البلدان المصدرة للنفط، وهي ليست عضوًا فيها، من أجل مناقشة خفض محتمل منسق للإنتاج.
وكرّر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريح نشرته وكالتا أنباء “نوفوستي” و”إنترفاكس” خلال زيارة إلى أبوظبي، القول: “إذا كان ثمة مصلحة مشتركة لعقد لقاء بين أوبك والبلدان غير الأعضاء في هذه المنظمة، سنكون على أهبة الاستعداد للتوصل إلى هذا التوافق”.
ورغم شكوك الخبراء، استقبل وزير الطاقة، الاثنين، نظيره الفنزويلي إيلوجيو دل بينو الذي تنتمي بلاده إلى أوبك، والذي سيتوجه إلى قطر وإيران والسعودية، الأعضاء أيضا في المنظمة.
وجاء في بيان لوزارة الطاقة الروسية، أن الوزيرين ناقشا “إمكانية إجراء مشاورات مع البلدان المنتجة الأعضاء في أوبك، سواء كانوا أعضاء فيها أم لا”، وأن نوفاك “أكد استعداده للمشاركة في هذه المحادثات”.
والتقى الوزير الفنزويلي، إيجور ستشين، رئيس مجلس إدارة شركة روسنفط الروسية الواسع النفوذ والمقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضحت الشركة أنهما لم يتطرقا إلى مشاريع روسنفط في فنزويلا فقط، بل ناقشا أيضًا “إمكانية التعاون من أجل تطبيع الوضع في السوق العالمية”.
ورأى الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو، السبت الماضي، أن التوصل إلى اتفاق بات “قريبًا” بين أوبك والبلدان غير الأعضاء في المنظمة، من أجل تثبيت الأسعار.
وبحسب صحيفة عاجل أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الثلاثاء، أن موسكو ستُواصل اتصالاتها مع البلدان المنتجة؛ لأن “موضوع استقرار السوق مسألة بالغة الاهمية للاقتصاد الروسي”.
لكن نائب رئيس الوزراء الروسي أركادي دفوركوفيتش قال الجمعة إن الشركات النفطية، وليس الدولة، هي التي تُقرر بشأن خفض محتمل لإنتاج النفط في روسيا.