الرئيسيةاخبارمحلياتالقطيفي يروي تفاصيل استيلاءه على سلاح إرهابي الأحساء
محليات

القطيفي يروي تفاصيل استيلاءه على سلاح إرهابي الأحساء

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

fa5b36b9cfdb42c9b7ac6c6470855d31

روى المواطن ناصر القطيفي معلم لغة إنكليزية يبلغ من العمر ٤٦ عاماً تفاصيل ما حدث يوم الجمعة في مسجد الرضا في الأحساء حيث قال” لم أتخيل نفسي في موقف كهذا، بعد أن تعالت أصوات طلقات الرصاص في الخارج، وبادر الشباب بإغلاق البوابة الرئيسة للمسجد، دوّى صوت انفجار قوي ما أدى إلى انقطاع الكهرباء، علمنا منذ اللحظة الأولى أنه هجوم إرهابي، بادر الشباب بوضع الكراسي أمام البوابة الرئيسة منعاً لدخول الإرهابيين، ولم يفكر أحد في البوابة الأخرى إلا بعد أن وصلنا صوت الرصاص من جهتها، لمحناه عبر الزجاج بداية وكنا في انتظار ساعة دخوله، كان أحد الشبان في انتظاره خلف الباب، وباغته بضربة على رأسه إلا أنه لم يتأثر».
يكمل القطيفي سرده لتفاصيل الحادثة بحسب صحيفة الحياة فيقول: «تحولت أعمدة المسجد إلى حواجز حالت بين الرصاص وأجساد المصلين، أضحت مصدر حماية من الرصاص والزجاج»، خلف أحد تلك الأعمدة وقف ناصر وبعد دخول الإرهابي «كان المسجد يعج بالمصلين، ولا مجال للتفكير إلا بطرق الحماية، والإنقاذ، وبعد أن توقف صوت الرصاص، كان علي الخروج من خلف العمود، حينها كان الإرهابي يلقم سلاحه، سحبته منه مباشرة، وبادر ولديّ وابن شقيقي بالإمساك بالإرهابي، سحبت السلاح الذي لم أشعر بحرارته إلا بعد الابتعاد قليلاً، حينها اجتمع المصلون حوله وتبين ارتداؤه حزاماً ناسفاً، عدم انفجار ذلك الحزام كان أشبه بالمعجزة». لم يلتفت ناصر إلى الحروق التي سكنت يده إلا بعد أن تم الإمساك بالإرهابي، لم يلتفت لشقيقه الذي خضع لاحقاً لجراحة تحت تخدير كامل لاستخراج الزجاج الذي انغرس عميقاً في قدميه، كان تفكيره منصباً على آلية نجاة الجميع، سأل نفسه كيف أكون فاعلاً في حدث بحجم هذا؟ فأنقذُ الأرواح.