تفجير الإحساء: ثلاثيني حاول حماية ولده فاستشهدا معاً

201601300950949

في مشهد مأساوي، توفي رجل سعودي وابنه في تفجير الأحساء، أمس الجمعة، أثناء محاولته الوالد إنقاذ الصبي من الرصاصات الإرهابية. 
واستشهد شاب سعودي يدعى فؤاد الممتن، وولده الشاب الصغير محمد (10 سنوات)، بتفجير الأحساء، حيث كان الطفل قريباً من والده الذي حاول إنقاذه لكنه لقي نفس المصير، وكانا بالقرب من باب المسجد الذي استهدفه التفجير الانتحاري.
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، ذكر أحد شهود العيان أن الأب المتوفى، وهو في الثلاثينات من عمره ويعمل في مستشفى الحرس الوطني بالأحساء، استشهد مع ولده الطالب في المرحلة الابتدائية.
في حين قال شاهد آخر إن الممتن وولده سقطا برصاص المهاجم الذي تمكن من دخول المسجد، وكان فؤاد الممتن حاول إنقاذ ولده متحاشياً أن تصل إليه رصاصات الغدر الإرهابي، لكن الرصاص أودى بالوالد والطفل في لحظات متقاربة.
وقال أحد الشهود: “كان المشهد رهيباً، حيث أخذ الرصاص يعربد في بيت الله والناس تهتف بالتكبير والتهليل بصوت مرتفع، وشاهدنا الأربعيني حسين عايش البدر مضرجاً بدمائه، بعدها لفظ الشاب فؤاد الممتن أنفاسه إلى جوار ولده محمد، لقد كان منظراً مفجعاً للغاية، والوالد وولده يتعانقان لحظة الوداع”.
وأضاف: “كان هناك بعض المصابين، لكن لم يكن صعباً التعرف على الشهداء الذين سقطوا داخل المسجد، وبعضهم كانت شفاههم ما زالت نابضة بالتسبيح والتكبير”.