فيديو: شاهد عيان يكشف تفاصيل جديدة عن حادث مسجد الأحساء

20160129122239

كشف شاهد العيان نايف حبيب عن تفاصيل جديدة تتعلق بـ”المهام النوعية” للإرهابيين المشاركين في اعتداء حادث مسجد الأحساء، وملابسات إلقاء القبض على الإرهابي “حامل الرشاش”، الذي دخل قلب مسجد الإمام “الرضا” ببلدة محاسن بالأحساء.
وذكر “حبيب” أن مهاجمي المسجد، حاولوا -عبر تغطية نارية كثيفة جدًّا- فتح ثغرة في السياج الأمني، حتى يدخل منها الشخص الثاني المسؤول عن التفجير، داخل المسجد، كي يفجر نفسه في المصلين.
وقال “حبيب” إن المهام التي تكشفت عقب الحادث، توضح أن أحد المهاجمين الثلاثة كان مسؤولًا عن إطلاق النار، والثاني عن التفجير أما المهاجم الثالث فكانت مهمته التغطية على العملية، من ناحية السيارة.
وحسب مشاهداته الأولى، أوضح “حبيب” أن الشخص المكلف بالتفجير نجح في تجاوز السياج الأمني، لكنه لم يدخل المسجد، بعدما أغلق المصلون الأبواب، في ضوء التحذيرات التي تلقوها.
وأشار حبيب إلى أنه  كان هناك باب صغير (احتياطي)، يوصل إلى قلب المسجد، ومخصص للإمام، وقد مر منه مطلق الرصاص.
وأضاف “حبيب” أن تفجير الحزام الناسف في الخارج تسبب في قطع الكهرباء عن المسجد، ومن ثم ساد الظلام الدامس، وبدأ الإرهابي الذى دخل المسجد يطلق الرصاص عشوائيًّا.
وحول عملية إلقاء القبض على مطلق الرصاص داخل المسجد، أوضح “حبيب” أن أحد المصلين الذين كانوا بالقرب من الإرهابي، تعامل معه بكرسي حديدي؛ حيث باغته مباشرةً، وضربه على رأسه، قبل أن يقيده المصلون.
وقال حبيب: “للأسف، في هذا اليوم (الجمعة)، تكون القلوب والعقول متوجهة روحيًّا ونفسيًّا إلى المولى -عز وجل- لكن للأسف؛ فهذه الفئة الضالة لهم نظرة دينية مشوهة، وقد كنا نقيم الفرض الثاني، وبدأ الشيخ بالإقامة، وفجأةً انطلق وابل من الرصاص، بأسلوب عشوائي وكثيف جدًّا، استغرق تقريبًا نحو 5 دقائق”.وأضاف: “لأننا كنا داخل المسجد، ولا نعرف تفاصيل ما يتم بالخارج، فإن أصوات طلقات الرصاص كانت كاشفة نوعًا ما لما يحدث في الخارج”.ونبه إلى أن التفجير تم بحزام ناسف لا بقنبلة، لكنه كان قويًّا جدًّا، لدرجة أنه تسبب في انهيار واجهة المسجد بالكامل.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا