اليوسف: سأقاضي الشريان.. وأنا بريء من تهمة تدريب الجابر للفتيات

300

أكّد الكاتب الرياضي سامي اليوسف عزمه على مقاضاة الإعلامي داود الشريان على خلفية إقحام اسم «اليوسف» واتّهامه بأنّه كان المصدر لمعلومة أشارت إلى تدريب الكابتن سامي الجابر لفريق نسائي قبل عدّة سنوات.
جاء ذلك في توضيح نشره الإعلامي سامي اليوسف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفقا لموقع الوئام، مؤكّدا فيه نفيه ورفضه التامّ لهذا الاتهام، مُشيرا إلى أنّ البيان الذي أصدره نادي الهلال عبر مركزه الإعلامي تعقيبا على ما جاء في برنامج «واجهة الصحافة» في ذلك الحين، الذي أكّد من خلاله الكابتن سامي الجابر نفيه هذه الشائعة لم يُذكر فيه اسم الإعلامي سامي اليوسف كمصدر لهذه المعلومة، وكذلك لم يُربط اسم اليوسف في الأخبار التي تناقلت هذا الموضوع في جميع البرامج الرياضية والصحف والتعليقات في ذلك الحين.
وبيّن اليوسف استغرابه من تحويل داود الشريان للشاهد في القضية إلى مُتّهم، كما أكّد استغرابه من صمت الشريان عن هذا الموضوع لمدة أربع سنوات، وأنّ طول العهد بين حديثه الآن والقضية لن يقلب الحقائق، ورأى «اليوسف» أن فتح هذا الملف هو مجرد محاولة من الشريان لتمرير اتهامات عارية من الصحة للإساءة أو لتصفية الحسابات.كما أكّد الإعلامي سامي اليوسف أنّه من المُحال أن يسيء إلى رمزٍ رياضي كبير، وأسطورة لكرة القدم السعودية وهو النجم الذي افتخر به كثيرا على المستويين الشخصي والإعلامي، ولما للعلاقة بين «اليوسف» و«الجابر» من متانة وقوة فإنّ هذه الاتهامات لن تنطلي عليهما، على حد ذكره.
وأضاف «اليوسف» أنّه وبعد تشاوره مع عدد من المحامين المختصين ونظرا لأنّ اتهامات الشريان قد تسببت في إساءات شخصية للأول عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الجماهير الرياضية عموما ومن مُحبّي الكابتن سامي الجابر على وجه الخصوص – فقد قرّر الإعلامي سامي اليوسف اتخاذه إجراء قانونيا ضد الإعلامي داود الشريان لدى الجهات المختصة لتكفل له حفظ حقوقه ولترفع عنه الضرر الذي تعرض له.
يُشار إلى أنّ الإعلامي داود الشريان قد تطرّق في الجزء الثاني من برنامج «المتاهة» الذي يُعرض على قناة «mbc» عن خلافه مع سامي الجابر، ثُمّ تطرّق إلى قضية تدريب الكابتن سامي الجابر فريق كرة قدم نسائيا، مُشيرا إلى أنّ مصدر هذه المعلومة هو الإعلامي سامي اليوسف وعدد ممن استضافهم الشريان في ذلك الحين في برنامجه «واجهة الصحافة».