أحد المتهمين بتفجير الطائرة الروسية في مصر يتواجد حاليا في تركيا

Capture

تتحدث تقارير عن تقدم في سير التحقيقات الخاصة بتحطم الطائرة الروسية، يوم 31 أكتوبر الماضي، عندما كانت تحلق في طريقها من شرم الشيخ إلى بطرسبورغ الروسية، ما أسفر عن مقتل 224 شخصا، بينهم 7 من أفراد الطاقم.
وطبقا للتقارير فإن أجهزة الاستخبارات الروسية والمصرية، تبحثان عن 6 من المشتبه بهم في تفجير الطائرة، وأن من بين المشتبه بهم عامل، كان قد التحق بالعمل في مطار شرم الشيخ الدولي في وقت سابق، حيث تعتقد أجهزة الاستخبارات في البلدين أنه نقل القنبلة إلى الطائرة وأخفاها قبل إقلاعها.
وأفادت قناة لايف نيوز وموقع برافدا الروسي، أن القنبلة وضعت داخل قسم الأمتعة في الطائرة وليس أسفل أحد المقاعد، بينما فر العامل الذي نقلها من المطار بعد ارتكابه الجريمة، ومن ثم غادر البلاد، وسجل دخوله إلى تركيا.
ومع ذلك، أشار موقع روسيا اليوم،الخميس،إلى أن دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، تجنب التعليق على التقارير الصحفية التي تتحدث عن تحديد الاستخبارات الروسية والمصرية لمشتبه بهم في تفجير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء، ناقلا عنه أنه “ينصح الصحفيين بتوجيه الأسئلة في هذا الشأن إلى الاستخبارات”.
وكان مدير هيئة الأمن الفيدرالية الروسية ألكسندر بورتنيكوف قد أشار في أعقاب سقوط الطائرة إلى أن فحص الحقائب الخاصة بالركاب وأجزاء الطائرة،أظهر وجود آثار مواد متفجرة أجنبية الصنع، وأن انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع على متن الطائرة، أدى إلى تحطمها في سيناء.
وتلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إفادة من أجهزة الاستخبارات الروسية في نوفمبر الماضي، تؤكد أن قنبلة يدوية الصنع كانت وراء تفجير الطائرة المنكوبة. وأكد بوتين خلال اجتماع أمني عقد في 17 نوفمبر الماضي،أن تفجير الطائرة الروسية هو من ضمن الأعمال الإرهابية الأكثر دموية في تاريخ روسيا، متوعدا بالعثور على الإرهابيين الذين قاموا بتفجير الطائرة الروسية في أي مكان في العالم ومعاقبتهم، وموجها أجهزة الاستخبارات بالتركيز على البحث عن المتورطين في تفجير الطائرة.