الأنصاري في جلسة سرية: أكشفوا عن هويات متسببي حريق جازان الحقيقيين ومحاكمتهم

Capture

8 استفهامات رسمتها عضو مجلس الشورى الدكتورة لبنى الأنصاري حيال نتائج التحقيقات في حادثة حريق مستشفى جازان العام.
ودعت الأنصاري في جلسة الشأن العام السرية أمس إلى الكشف عن هويات المتسببين الحقيقيين، ومحاكمتهم، وإشهار ذلك، فيما طالبت بطرح نتائج التحقيق في استفتاء لأهالي المنطقة، للوقوف عن مدى رضاهم عما تم التوصل إليه من أسباب.
وبحسب صحيفة مكة من الانتقادات التي وجهتها الأنصاري تأخر نتائج التحقيقات عن الأيام الثلاثة التي حددت لها، وامتداد الفترة لـ3 أسابيع، في وقت أعادت فيه إلى الواجهة معادلة «الخصم والحكم» من خلال تولي وزير الصحة المهندس خالد الفالح بنفسه الكشف عن النتائج، رغم اعترافه بالتقصير وتحمله المسؤولية منذ اللحظات الأولى للحادثة، فيما لم يفتها الإشادة باعتذار الفالح عما بدر، داعية إلى تعزيز تلك الثقافة بدلا من الصمت والتهرب من المسؤولية.
وتطرقت إلى مفهوم تضارب المصالح في المجال الصحي، من خلال إدارة وزارة الصحة للتحقيق في الموضوع، مع احتمالية أن يكون من بين موظفي المستشفى من تسبب في وقوع الكارثة.
وقالت «قد تكون هناك مآخذ على بعض موظفي المستشفى (أي موظفي وزارة الصحة) في إدارتهم للكارثة غير تلك التي ذكرها الوزير في نتائج التحقيق، فمن سيثيرها ضد الوزارة إذا كانت هي من تدير التحقيق؟»، فيما دعت إلى تحرير توفير الخدمات الصحية من الأسلوب الأبوي الذي تدار به حاليا.
وسجلت الأنصاري (وهي طبيبة ومهتمة بالشأن الصحي) استغرابها من تبرئة التقرير لمخارج الطوارئ في المستشفى، وتحميل ذلك على تماس كهربائي، وقالت «كيف يمكن تفسير صور تكسير أبواب الطوارئ المكبلة بالسلاسل؟».
وبعيدا عن نتائج التحقيقات، تساءلت الأنصاري عن دور مجلس الشورى في تناول مثل هذه الأمور بالحزم المطلوب، وهل سيظل دوره «تحت الطلب» أو «رهن الإشارة» كما جاء في تعبيراتها، أم هل سينتقل إلى دور المبادرة كجهة رقابية إضافة لدوره التشريعي التنظيمي؟.
ورأت في ختام مداخلتها أن كرامة الإنسان من الأمور التي لا يمكن الاستهانة بها بأي حال من الأحوال، فكيف عندما يكون ذلك الإنسان حبيس غرفة وأجهزة وأناس غرباء؟!.

8 مآخذ على نتائج التحقيقات

تأخر التحقيق وامتداده لـ3 أسابيع
الحديث عن نتائج التحقيق من قبل وزير الصحة رغم أن أمير جازان هو من أمر بتشكيل اللجنة
تبرئة مخارج الطوارئ المغلقة وإغفال واقع الصور المنشورة وإفادات المسؤولين
إغفال خطة الاستجابة للطوارئ والكوارث لمسؤولية الاستلام والتشغيل
تركيز خطة وزير الصحة على دور الوزارة وإغفالها دور الدفاع المدني
عدم تضمين النتائج عقوبات المخطئين رغم تحمل وزارة الصحة مسؤولية الكارثة
عدم شمول التكريم لضحايا المنكوبين والمنقذين الآخرين من أبناء المنطقة
تحرير توفير الخدمات الصحية من الأسلوب الأبوي وطرح نتائج التحقيق للاستفتاء
.. وآخر يتساءل عن فوائد بحوث تخصصي العيون