أزمة في نجران بسبب 100 مليون ريال ديات

أزمة-في-نجران-بسبب-100-مليون-ريال--ديات

سجلت الديات المدفوعة بين أبناء منطقة نجران، خلال العام الماضي، 100 مليون ريال، وسط شكاوى من المبالغة في دفع الديات، خصوصًا بين الوجهاء وأعيان المنطقة الساعين إلى حل خلافات قضايا الدم.
وأصدر عدد من قبائل المنطقة بيانات ودعوات متكررة، أوضحت فيها ما يمر به المجتمع النجراني من تجاوز للأعراف القبلية في المتاجرة بدماء البشر، واصفة ذلك بالبدعة التي تستنكرها جميع فئات المجتمع السعودي، فيما لجأت بعض القبائل إلى تحرير وثائق يلتزم أفرادها فيها بحدود لمبالغ الديات.
ورأى عدد من المواطنين أنه من الضروري تكاتف رموز المنطقة من أعيان وشيوخ ومثقفين لمواجهة ظاهرة المبالغة في الديات والحد منها، والتحرك بسرعة لردع مثل تلك التجاوزات التي انهكت كواهل القبائل.
واقترح بعضهم وضع سقف لمبالغ الديات حسب نوع القضية، وألا يترك المجال مفتوحًا للمطالبة بمبالغ فلكية والمتاجرة بدماء المجني عليهم.
من جانبه، قال رئيس لجنة الإصلاح والعفو التنفيذية بإمارة منطقة نجران الدكتور حسين آل حمد، إن عمل لجنة الإصلاح مناط بتوجيهات من أمير المنطقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز آل سعود، والهدف الرئيس منها هو درأ الفتن، وإصلاح ذات البين وإعادة الألفة بين الأطراف المتنازعة.
وبحسب صحيفة عاجل نفى مسؤولية اللجنة عن تحديد مبلغي الدية في القضيتين الأخيرتين اللتين شهدتهما المنطقة، وتجاوز إجمالي الديتين بهما 50 مليون ريال نافيا مشاركة اللجنة فيهما، مؤكدًا ضرورة توعية المجتمع والمهتمين بالسعي وبذل الجهد في الإصلاح للعمل على الحد من تلك المبالغ عن طريق خطب الجمعة.